وباعتبار: علله ؛ من: معلق ، ومرسل ، ومعضل ، ومنقطع ، ومدلس ، وموضوع ؛ ومتروك ، ومعلل ، ومدرج ، ومقلوب ، ومزيد ومضطرب ، ومصحف ، ومحرف ، ومجهول ، ومبهم ، ومختلط .
وعن: صيغ الأداء ؛ من: سماع ، وتحديث ، وإخبار ، وإنباء ، وقراءة ، ومناولة ، ومشافهة ، ومكاتبة ، وإجازة ، وعنعنة ، وقول ، ووصية ، ووجادة .
وعن: أسماء الرواة وكناهم وألقابهم وأنسابهم ؛ من: متفق ، ومفترق ، ومؤتلف ، ومختلف ، ومبهم ، ومتشابه ... وغير ذلك .
وعن: طبقاتهم ومواليدهم ووفياتهم وبلدانهم وسيرهم وأحوالهم تعديلًا وجرحًا ، ومراتب كل منها .
وأيضًا: آداب الشيخ والطالب . وسن التحمل والأداء . وصفة كتابة الحديث وسماعه وإسماعه . والرحلة فيه . وسببه . وتصنيفه ... وغير ذلك .
4-ومقصوده: معرفة المقبول من المردود .
5-وفائدته: حماية الدين من أن يدخل فيه ما ليس منه .
6-ونسبته إلى العلوم ؛ هو: أشرفها لشرف متعلقه .
7-واستمداده: بالاستقراء من كتب الفن .
8-وواضعه - كما قال الحافظ ابن حجر العسقلاني رحمه الله في خطبة (شرحه على النخبة) -:
( أول من صنف في ذلك:
-القاضي أبو محمد الرامهرمزي في كتابه (المحدث الفاصل) ؛ لكنه لم يستوعب .
-والحاكم أبو عبد الله النيسابوري ؛ لكنه لم يهذب ولم يرتب .
-وتلاه: أبو نعيم الأصبهاني ؛ فعمل على كتابه مستخرجًا ، وأبقى أشياء للمتعقب .
-ثم جاء بعدهم: الخطيب أبو بكر البغدادي ؛ فصنف في: قوانين الرواية كتابًا سماه (الكفاية) ؛ وفي آدابها: كتابًا سماه (الجامع لآداب الشيخ والسامع) . وقَلَّ فن من فنون الحديث إلا وقد صنف فيه كتابًا مفردًا ، فكان - كما قال الحافظ أبو بكر بن نقطة -: ( كل من أنصف عَلِمَ أنَّ المحدثين بعد الخطيب عيالٌ على كتبه ) .