واستخرج أبو عوانة وابن حمدان وابن النيسابوري والجوزقي و [الشاركي] وأبو الوليد القرشي وأبو عمران الجويني وأبو نصر الطوسي وأبو سعيد الجيري على: مسلم ، واستخرج أبو نعيم وابن الأخرم والهروي والخلال والماسرجسي وأبو مسعود الأصبهاني ،واليزدي ، على: كل منهما ، واستخرج محمد بن أيمن على: أبو داود . واستخرج الطوسي على: الترمذي .
واستخرج أبو نعيم على: توحيد ابن خزيمة ، والعراقي على: المستدرك .
وصورة الاستخراج: أن يروي أحاديث كتاب من غير طريق مصنفه مجتمعًا معه في شيخه فصاعدًا .
ومن فوائده: العلو ، والزيادة في قدر الصحيح ، وكثرة الطرق ، وتبيين المبهم والمهمل ، وتبيين سماع: المدلس والمختلط ، وسلامة ما أُعِلّ فيما استخرج عليه ، والله أعلم فرحمهم الله ورضي الله عنهم .
عِلمِ الْحَدِيثِ دِرِايَةً
وأما علم الحديث دراية فيعرف: بمصطلح الحديث .
1-وموضوعه [1] : بيان قواعد البحث في آحاد السنة عن أحوال السند والمتن وما يتعلق بهما .
والسَّند هو: الإخبار عن الطريق المتن .
والمتن هو: ما انتهى إليه السند من الكلام:
-فإن كان من كلام النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أو ما في حكمه -: قيل له: حديث ، وخبر ، وأثر .
-ويقال له إذا عزاه لربه عز وجل: الحديث القدسي .
-وإن كان من كلام غير النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: قيل له: خبر وأثر ، ولم يقل له: حديث .
2-فيبحث في أحوال السند من حيث: انتهائه من مرفوع وموقوف ومقطوع ، وفي ذاته من: متصل ومنقطع ، ومسلسل وعال ونازل وأنواع كل منها .
3-ويبحث في أحوال المتن:
باعتبار: طرقه من مشهور وعزيز وغريب .
وباعتبار: مراتبه من صحيح وحسن وضعيف ومحفوظ وشاذ ومعروف ومنكر ومتابع وشاهد .
وباعتبار: الاستدلال والعمل به ؛ من: محكم ومعارض وناسخ ومنسوخ وراجح ومرجوح وما يتعلق بها .
(1) أَي تَعريفُهُ .