الصفحة 31 من 166

ج: قال الإمام النووي -رحمه الله-:"لا يلزم من هذه العبارة صحة الحديث المطلقة عليه فإنهم يقولون: هذا أصح ما جاء في الباب وإن كان ضعيفًا ومرادهم أرجحه وأقلّه ضعفًا"ذكر ذلك -رحمه الله- عند قول الدارقطني -رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى-:"أصح شيء في فضائل السور: فضل قل هو الله أحد ، وأصح شيء في فضائل الصلوات: فضل صلاة التسبيح".

19: ما هو الحسن لذاته وفيم يشارك الصحيح لذاته وما مظانه ؟

ج: هو ما جمع شروط الصحيح إلا أن الضبط خف ويشارك الصحيح لذاته في الاحتجاج به وفي انقسامه إلى مراتب بعضها أقوى من بعض ، فمن المرتبة العليا في ذلك ما قيل بصحته: كحديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ، وبهز بن حكيم عن أبيه عن جده ، ومحمد بن إسحاق عن عاصم بن عمر عن جابر رضي الله عنه ، ومن أدناها ما اختلف في تحسينه وتضعيفه كحديث الحارث بن عَبْد اللهِ ، وعاصم بن ضمرة وحجاج بن أرطأة ، ومن مظان الحسن: السنن الأربع أبو داود والنسائي والترمذي وابن ماجه وسنن الدارقطني ،ودونها المسانيد التي قدمنا ذكرها وأعلاها مسند الإمام أحمد بن حنبل . قال الهيثمي:"إنه أصح صحيحًا من غيره". وقال العماد ابن كثير: لا يوازي مسند أحمد كتاب مسند في كثرته وحسن سياقاته". قيل:- أحاديثه أربعون ألفًا بالمكرر ، وقال الحافظ ابن حجر -رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى-:"ليس في هذا المسند حديث لا اصل له إلا ثلاثة أو أربعة ، منها: حديث عبدالرحمن بن عوف أنه يدخل الجنة زحفًا . قال: والاعتذار عنه أنه مما أمر أحمد بالضرب عليه فترك سهوا"، ومسند إسحاق بن راهويه لأنه يخرّج فيه امثل ما ورد عن ذلك الصحابي فيما ذكره أبو زرعة الرازي عنه -رحمهما الله تعالى- ."

20: ما هو الصحيح لغيره وما مثاله ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت