ثم قد يطلق إذا لم يكن له طريق سواه كقول الترمذي - - رحمه الله -"لا نعرفه إلا من هذا الوجه"، وقد يقيد والتقييد يقع بثلاثة أشياء: الأول: ما قيد بثقة ، فيقال: لم يروه ثقة إلا فلان ، كقولهم في حديث:"قراءته - صلى الله عليه وسلم - في الأضحى والفطر (ق) و (اقتربت) لم يروه ثقة إلا ضمرة ابن سعيد فقد انفرد به عن عبيد الله بن عَبْد اللهِ عن أبي واقد الليثي صحابيه ، وإنما قيد بثقة لكونه قد رَوَاهُ غير ثقة ."