الصفحة 4 من 10

يقوم الآن بالدعوة إلى اتباع الكتاب والسنة في مساجد الدار البيضاء بالمغرب .. مؤلفاته كثيرة منها: (سبيل الرشاد - ستة أجزاء) ، (القاضي العدل في حكم البناء على القبور) ، (أحكام الخلع في الإسلام) ، (الهديّة الهادية إلى الطريقة التيجانية) ، (تقويم اللسانين - ترجمة محققة لمعاني القرآن الكريم، بالإنجليزية بمشاركة الدكتور محمد محسن طبيب الجامعة الإسلامية بالمدينة سابقًا) .

أما سماحة الشيخ ابن باز، رحمه الله، في مفكرته (تحفة الإخوان) ، الذي سجله بعدما بلغه خبر وفاته، فكتب: تُوفي الشيخ العلامة الدكتور محمد تقي الدين بن عبدالقادر الهلالي الحسنيّ، في الدار البيضاء بالمغرب، في يوم الثلاثاء الموافق 27 شوال، عام 1407هـ فرحمه الله، رحمةً واسعةً وضاعف له الحسنات.

وكان مولده في محرم من عام 1311هـ أخبرني بذلك رحمه الله، مشافهة في المدينة، وبذلك يكون قد عاش، (97) سبعة وتسعين عامًا، إلا شهرين وأيامًا.

وكان عالمًا فاضلًا، باذلًا وسعه في الدعوة إلى الله سبحانه، أينما كان، وقد طوّف في كثير من البلاد، وقام بالدعوة إلى الله سبحانه: في أوروبا مدّة من الزمن، وفي الهند وفي الجزيرة العربية.

ودرّس في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، وله مؤلفات منها (الهدية الهادية للفرقة التيجانيّة) ، وكان أول حياته تيجانيًا، ثم خلّصه الله منها، ورد على أهلها، وكشف عوارها، ومن مؤلفاته الأخيرة: (سبيل الرشاد) .

وقد خلَّف ابنين وبنتين أو ثلاثًا، وفقهم الله وأصلح حالهم، وقد صلَّى عليه جمٌّ غفيرٌ، ودُفِنَ في مقبرة الدار البيضاء، جمعنا الله به في دار الكرامة، وخلفه على المسلمين بأحسن الخلف. أ. هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت