الصفحة 3 من 10

وقد أخذت منه مقالة، بعدما طلبت منه المشاركة في مجلة البحوث الإسلامية، فوافق وكتبها وأنا في بيته بالدار البيضاء عنوانها: (هل يوجد في القرآن كلمات معرّبة) ، ونشرت في العدد (8) للأشهر الأربعة (ذو القعدة - صفر عام 1403هـ - 1404هـ) ، ويقع في (23) صفحة.

وفي مرّة ثانية بعدما زرته في بيته بالدار البيضاء بالمغرب، وكانت عادته كُلّ مرة، ومدّة مكثي في المغرب، يرسل سائق سيارته (البيجو) في أوّل الصباح، وأمكث معه إلى بعض العشاء، وأغدو معه مرة في دروسه أو في المسجد أو مع أحاديثه فطلبت منه المشاركة في المجلّة عندنا، فمدني بمقال عنوانه: (منقبة للملك فيصل - قدَّس الله روحه) ، فيها حكايته مع موريس بوكاي الذي أسلم على يديه، وكان يعالج الملك فيصل، وقد نشرنا المقال في المجلة العدد (11) للأشهر: (ذو القعدة - صفر) ، ويقع في (6) صفحات.

والشيخ الهلالي، حسنيٌّ من نسل علي بن أبي طالب رضي الله عنه، ويخطئ من يعتبره من بني هلال، الذين نزحوا إلى الشمال الأفريقي، من مصر ودمروا القيروان عام 449هـ بعد أن أباحها لهم العبيديون (الفاطميون) ، كما ذكر ذلك ابن عِذارِي في كتابه (البيان المغرب ص:288) - وكما كان أصدق السّير ما كان صادرًا عن الشخص نفسه، فإنه عرّف بنفسه في المجلة، العدد (8) فقال: محمد تقي الدين الهلالي المقيم بالدار البيضاء: المغرب العربي، ولدت بسلجماسة (تفيدات) سنة 1311هـ، حصل على الدكتوراه في الأدب من جامعة برلين، وعلى درجة أستاذ من جامعة بغداد، كان محاضرًا في جامعة (بون) وأستاذًا في جامعة بغداد، ثم في جامعة محمد الخامس بالمملكة المغربية، ثم في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت