ـ [محمد سفر العتيبي] ــــــــ [14 - 03 - 06, 01:57 م] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أقرأ في كثير من المصنفات عبارة (( رواه أبو داود في كتاب القدر ) )أو (( روى له أبو داود ) )
احفظ من تلك الآثار في ذلك الكتاب مثلًا مارواه سعيد بن عبد العزيز عن بلال بن سعد السكوني (( يقال أن له صحبة ) ): رب مسرور مغبون, وغيرها
مصدري فيما ينسبه الأئمة الى ذلك الكتاب
فهل هذا مطبوع أم لا؟؟
حفظكم المولى ورعاكم
ـ [ابن السائح] ــــــــ [14 - 03 - 06, 02:41 م] ـ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
الكتاب غير مطبوع، بل لم أر من ذكر له نسخة في مكتبة من المكتبات.
والله أعلم.
ـ [رمضان أبو مالك] ــــــــ [14 - 03 - 06, 04:48 م] ـ
أخي الكريم / محمد سفر ... بارك الله فيك.
قلتَ - وفقك الله:"بلال بن سعد السكوني يقال: أن له صحبة ..".
قلتُ: وهذا الكلام فيه أمور:
أولًا: أين وجدت من نسب (بلالًا) بأنه سكوني؟!
ثانيًا: الصواب أن يقال: يقال: إنَّ له ... ، وليس: أنَّ، فبعد القول: إنَّ.
ثالثًا: وليس هو بصحابي، وإنما أبوه له صحبة، كما قاله ابن كثير في"البداية والنهاية".
وهذا مجرد إيضاح، بارك الله فيكم.
وإن شاء الله أوافيك ببعض النقولات عن كتاب"القدر"لأبي داود - رحمه الله -.
ـ [محمد سفر العتيبي] ــــــــ [15 - 03 - 06, 08:09 ص] ـ
ابن السائح: جزيت خيرًا, هل جوابك هذا قطعي؟
بطبيعة الحال, أنا سألت عنه الكثيرين, من أصحاب المكتبات الذين يتتبعون حركة الكتب, بعضهم لايعرف أبا داود, وبعضهم الآخر يعرفه ولكن لايعرف كتابه هذا, وهل نقل الإمام المزي عنه كثيرًا يقضتي أن هذا الكتاب كان موجودًا في عصره (( القرن السابع\الثامن الهجري ) )
لأن الشيء بالشيء يذكر: أحب أن أسألك عن كتاب فضائل الأنصار لـ أبي داود أيضًا, الذي ذكره الإمام المزي عدة مرات في بعض التراجم ورمز له بـ (( صد ) )على غرار (( قد ) )لكتاب القدر و (( د ) )للسنن, الخ -- أرجو أن تكتب أي شيء سمعته حول هذا الكتاب حتى وإن كان إشاعة طائرة في جلسة عابرة. حفظكم الباري ورعاكم
ـ [محمد سفر العتيبي] ــــــــ [15 - 03 - 06, 08:46 ص] ـ
أخي الكريم / محمد سفر ... بارك الله فيك.
قلتَ - وفقك الله:"بلال بن سعد السكوني يقال: أن له صحبة ..".
قلتُ: وهذا الكلام فيه أمور:
أولًا: أين وجدت من نسب (بلالًا) بأنه سكوني؟!
ثانيًا: الصواب أن يقال: يقال: إنَّ له ... ، وليس: أنَّ، فبعد القول: إنَّ.
الشيخ الفاضل: أولًا: شكرًا لك تشريفي بتشريف هذا الموضوع
نسبته لبني السكن, لن تخرج مصادري فيها من الأقدم الى الأحدث عن 1) تاريخ أبي زرعة 2) تاريخ ابن عساكر 3) تهذيب الكمال بطبيعة الحال. لا أستطيع التحديد الآن' فالإنسان لبعد مراجعه يصبح مقصوص الجناح, وهو موضوع كنت أود طرحه هنا قبل عدة شهور, ولكنها الصوارف. وشعرت ان لديك معارضة لهذا, فأرجو التوضيح, وعلى ماقال --أظن-الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه بما معناه: رحم الله امرءًا أهدى الي عيوبي. طبقات ابن سعد.
بالنسبة لـ أن أو إن: فشكرًا لك على هذه الفائدة الثرية, ولو أنني سأراجعها, وكما قيل: إذا أردت أن تعرف خطأ شيخك فجالس غيره. ربما تغرم بشيخك اكثر:)
ثالثًا: وليس هو بصحابي، وإنما أبوه له صحبة، كما قاله ابن كثير في"البداية والنهاية".
وهذا مجرد إيضاح، بارك الله فيكم.
وإن شاء الله أوافيك ببعض النقولات عن كتاب"القدر"لأبي داود - رحمه الله -.
بارك الله فيك على مابينت ووضحت شيخنا الكريم, وهذا واجبك, ولو كنت مستيقنًا من صحبته للنبي صلى الله عليه وسلم لقطعت بهذا, فهو ممن تأخرت وفاته الى العقد العاشر, إن لم أكن واهمًا, والعبارة -- إن لم أكن واهمًا أيضًا-- للإمام المزي نصًا.
بطبيعة الحال نتحرق شوقًا لقراءة بعض النقولات عن كتاب القدر لأبي داود رحمه الله رحمة واسعة.
سدد الباري خطاكم
ـ [محمد سفر العتيبي] ــــــــ [15 - 03 - 06, 11:03 م] ـ
أخي رمضان أبو مالك
راجع: تاريخ أبي زرعة الدمشقي, تحقيق خليل المنصور
صفحة: 38 - - رقم 308
وأيضًا صفحة: 309
فهو من بني السكن. وفي تهذيب المزي أثناء سرد ماقيل فيه, وليس في رأس الاسم ستجد أنه نعت بالسكوني, ولكن نقلًا عن غير أبي زرعة, ولو أن رواية ابي زرعة تكفي
وأيضًا في تاريخ دمشق,
وعصر اليوم, مصادفة, كنت أتصفح كتاب القدر لـ عبد الله بن وهب, وقد كنت قد قرأته سابقًا, دون قراءة مقدمة المحقق بتمعن, وكان هناك صورة ضوئية لصفحة غلاف كتاب باسم: كتاب القدر وماورد فيه من الآثار تأليف أبي داود السجستاني صاحب السنن والمراسيل والمسائل -- فرحت قليلًا قبل أن أقرأ تحت الصورة تنبيهًا من المحقق, أن الناسخ لهذه المطبوعة أخطأ في هذه التسمية.
ربما نشأ الوهم, لأن راوية هذا الكتاب هو أبو بكر عبد الله بن سليمان بن الأشعث (( أي ابن ابي داود صاحب السنن ) )-- عن أحمد بن سعيد الهمداني المصري عن عبد الله بن وهب. كانت فرحة مؤقتة.
ننتظر ماوعدت به, وأرجوا أن يكون هذا الموضوع حاضرًا في الأذهان وخصوصًاَ إخوتنا في المغرب العربي.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)