3112- حدثنا يعقوب، حدثنا أبى، عن إبن إسحاق، حدثنى يحيى بن عباد ابن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، عن عبد الله بن الزبير، عن الزبير، قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول يؤمئذٍ: «أَوْجَبَ [1] طلحةُ» . حين صنع برسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما صنع به، حين برك له طلحة فصعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على ظهره» [2] .
3113- حدثنا عتاب بن زياد، حدثنا عبد الله ـ يعنى ابن المبارك ـ أنبأنا هشام ابن عروة عن أبيه، عن عبد الله بن الزبير، قال: «كنت يوم الأحزاب جعلت أنا وعمر ابن أبى سلمة مع النساء، فنظرت فإذا أنا بالزبير على فرسه يختلف الى بنى قريظة مرتين أو ثلاثة، فلما رجع قلت: يا أبت رأيتك تختلف. قال وهل رأيتنى يا بنى؟ قال: قلت: نعم. قال: فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «مَنْ يَأْتِى بَنِى قُرَيْظة، فَيأتينى بِخَبرهم؟ فانطلقتُ، فلما رجعتُ جَمَعَ لى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبويه فقال: فِدَاكَ أبى وأُمّى» [3] .
3114- حدثنا عبد الرحمن بن مهدى، حدثنا/ شعبة، عن جامع بن شداد، عن عامر بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه. قال: قلت لأبى الزبير ابن العوام: ما لك لا تحدث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟ قال: ما فارقته منذ أسلمت، ولكنى سمعت منه كلمة، سمعته يقول: «مَنْ كَذَبّ عَلىَّ مُتَعَمِدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ منَ النار» [4] .
2115- حدثنا ابن نمير، حدثنا محمد ـ يعنى ابن عمروـ، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، عن عبد الله بن الزبير، عن الزبير بن العوام. قال: لما نزلت هذه السورة على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - {إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ، ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ} [5] . قال الزبير: أى رسول الله أيكرر علينا ما كان بيننا في الدنيا مع خواص الذنوب؟ قال: نعم ليكررن عليكم، حتى يؤدى إلى كل ذى حق حقه قال الزبير: والله إن الأمر لشديد» [6] .
3116- رواه الترمذى في التفسير عن محمد بن يحيى بن أبى عمر، عن سفيان عن محمد بن عمرو بن علقمة به وقال حسن صحيح [7] .
3117- حديث «أَنه خَاصم رَجُلًا في شِرَاج [8] الحرّة» . رواه النسائى من حديث الزهرى، عن عروة، عن أخيه، عن أبيه [9] .
والمشهور رواية ذلك عن عروة، عن أخيه، عن عبدا لله من مسنده، وهو في صحيح البخارى، وسنن الأربعة، كذلك رواه البخارى أيضًا عن عروة عن الزبير [10] .
3118- حديث آخر رواه البخارى، والترمذى عن حديث هشام بن عروة، قال: أوصى الزبير إلى ابنه عبدالله صبيحة الجمل قال: «يا بنى ما منى عضو إلا قد جرح مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، حتى انتهى ذاك إلى فرجه» هذا لفظ الترمذى [11] .
(1) أوجب: فعل فعلًا وجبت له به الجنة. النهاية: 4/194.
(2) من حديث الزبير بن العوام في المسند: 1/165.
(3) من حديث الزبير بن العوام في المسند: 1/166.
(4) من حديث الزبير بن العوام في المسند: 1/166.
(5) الآيتان 30، 31 من سورة الزمر.
(6) من حديث الزبير بن العوام في المسند: 1/167.
(7) الخبر أخرجه الترمذى: باب ومن سورة الزمر: صحيح الترمذى: 5/370.
(8) الشراج: جمع شرجة، وهى مسيل الماء من الحرة إلى السهل. النهاية 2/211.
(9) الخبر أخرجه النسائى من هذا الطريق في آداب القضاء: الرخصة للحاكم الأمين أن يحكم وهو غضبان: 8/209.
(10) الخبر أخرجه البخارى من طريق الزهرى عن عروة عن أخيه عبد الله بن الزبير في المساقاة: باب سكر الأنهار: 5/34؛ ومن هذا الطريق مسلم في الفضائل: باب وجوب اتّباعه - صلى الله عليه وسلم -: 5/204؛ وأبو داود في الأقضية: أبواب من القضاء: 3/315؛ والترمذى في الأحكام: باب ما جاء في الرجلين يكون أحدهما أسفل من الآخر في الماء: 3/635، وقال: هذا حديث حسن صحيح؛ والنسائى في القضاة، وفى التفسير في الكبرى كما في تحفة الأشراف: 4/326؛ وابن ماجه في المقدمة: باب تعظيم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والتغليظ على من عارضه: 1/7؛ وفى الرهون: باب الشرب من الأدوية ومقدار حبس الماء: 2/829.
وأخرجه البخارى عن عروة عن أبيه في الصلح: باب إذا أشار الإمام بالصلح فأبى حكم عليه بالحكم البين: 5/209.
(11) الخبر أخرجه الترمذى في المناقب: (مناقب الزبير بن العوام - رضي الله عنه - ) ، وقال: هذا حديث حسن غريب من حديث حماد بن زيد. صحيح الترمذى:5/647.