1913- (يحيى بن صيفى) [1]
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «من سعادة المرء أن يشبهه ولده» .
ذكره يحيى بن يونس في الصحابة. وروى حديثه هذا من طريق زيد بن الحباب عن إبراهيم بن يزيد عنه. وقال جعفر المستغفرى: هو تابعى وليس بصحابى.
1914- (يحيى بن عبد الرحمن الأنصارى)
قال ابن الأثير: روى له أبو موسى من طريق هشام بن حسان، عن محمد بن عبد الرحمن عنه: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «من أحب عليًا محياه ومماته كتب له الأمن والإيمان ما طلعت الشمس وغربت» ، و «من أبغض عليًا محياه ومماته فميتته جاهلية وحوسب بما أحدث في الإسلام» [2] .
1915- (يربوع أبو الجعد الجهنى) [3]
سمع النبى - صلى الله عليه وسلم - يقول: «مرحبًا بجهينة شوس في اللقاء، مقاديم في الوغى» .
رواه الثلاثة [4] ، وفى إسناده عبد الله بن محمد اليلوى، وهو متروك.
* (يزداد بن فساءة)
ويقال أزداد كما تقدم [5] ، وهو مولى بحير بن ريسان الفارسى، حديثه في سادس الكوفيين.
10671- حدثنا وكيع، حدثنا زمعة، عن عيسى بن يزداد، عن أبيه. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إذا بال أحدكم فلينتر ذكره ثلاثًا» . قال زمعة مرة: «فإن ذلك يجزئ عنه» [6] .
10672- حدثنا روح، حدثنا زكريا بن إسحاق، عن عيسى بن يزداد، عن أبيه فساءة. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إذا بال أحدكم فلينتر ذكره ثلاث مرات» [7] .
رواه ابن ماجه في ترجمة ازداد.
1916- (يزيد بن الأخنس السلمى) [8]
10673- حدثنا عبد الله. قال: وجدت في كتاب أبى بخط يده. قال: كتب إلى أبو توبة الربيع بن نافع وكان في كتابه: حدثنا الهيثم بن حميد، عن زيد بن واقد، عن سليمان بن موسى، عن كثير بن مرة، عن يزيد بن الأخنس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «لا تنافس بينكم إلا في اثنتين: رجل أعطاه الله القرآن فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار، ويتبع ما فيه فيقول رجل: لو أن الله أعطانى مثل ما أعطى فلانًا فأقوم به كما يقوم به، ورجل أعطاه الله مالًا فهو ينفق ويتصدق فيقول رجل: لو أن الله أعطانى مثل ما أعطى فلانًا فأتصدق به» ، فقال رجل: يا رسول الله: أرأيتك النجدة تكون في الرجل؟ قال عبد الله: وسقط باقى الحديث [9] ، تفرد به.
1917- (يزيد بن أسد جد خالد القسرى)
ويقال: أسد بن كرز تقدم في أسد.
روى حديثه خالد بن عبد الله القسرى، عن أبيه، عن جده: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . قال له: «أحب للناس ما تحب لنفسك» [10] .
1918- (يزيد بن الأسود العامرى) [11]
ممن نزل الشام
ويقال ابن أبى الأسود السوائى، أو الخزاعى، حليف قريش، عداده في الكوفيين، وحديثه في ثالث الشاميين، فأما يزيد بن الأسود الجرشى، أحد الزهاد، العباد، وهو الذى استسقى به معاوية عام أجدب الناس في زمانه، فإنه أدرك الجاهلية: ولكن لا صحبة له ـ رحمة الله ـ وأكرم مثواه.
10674- حدثنا هثيم، حدثنا يعلى بن عطاء، حدثنى جابر بن يزيد بن الأسود العامرى، عن أبيه، قال: شهدت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حجة. قال: فصليت معه صلاة الفجر في الخيف فلما قضى صلاته إذا هو برجلين في آخر المسجد لم يصليا معه، فقال: «على بهما» فأتى بهما ترعد فرائصهما. قال: «ما منعكما أن تصليا معنا؟» قالا: يا رسول الله كنا قد صلينا في رجالنا. قال: «فلا تفعلا، إذا صليتما في رجالكما ثم أتيتما مسجد جماعة فصليا معهم فإنهما لكما نافلة» ، وربما قيل لهشيم فلما قضى صلاته تحرف، يقول: تحرف عن مكانه [12] .
رواه الترمذى: عن أحمد بن منيع، والنسائى: عن زياد بن أيوب، كلاهما: عن هشيم به، ورواه أبو داود: عن حفص بن عمر عن شعبة عن يعلى بن عطاء به، وقال الترمذى: حسن صحيح [13] .
(1) ترجم له ابن الأثير: 5/472. ثم نقل قول جعفر المستغفرى؛ وقال ابن حجر في الإصابة: 3/639: تابعى صغير وجوز بعضهم أن يكون هو يحيى بن عبد الله بن صيفى المخرج له في الصحيح وكأنه نسبه في هذين الحديثين لجده.
(2) أسد الغابة: 5/472.
(3) له ترجمة عند إبن الأثير: 5/474؛ وابن حجر: 3/614.
(4) ذكر ابن حجر في الإصابة نقلًا عن ابن منده أنه قال: روى عنه ابنه الجعد حديثًا منكرًا من رواية عبد الله البلوى.
(5) تقدمت ترجمته فى (ازداد) .
(6) المسند: 4/247.
(7) المسند: 4/347.
(8) ترجم له ابن الأثير: 5/412.
(9) المسند: 4/104.
(10) المسند: 4/70 وقد تقدم في ترجمة أسد.
(11) ترجم له ابن الأثير في أسد الغابة: 5/476؛ وابن حجر: 3/614.
(12) المسند: 4/160 حديث يزيد بن الأسود العامرى.
(13) رواه الترمذى في الجامع: ح (2019) ؛ والنسائى في السنن الصغرى: 2/112؛ وأبو داود في السنن: ح (517 و572) .