10667- قال الطبرانى: حدثنا أحمد بن عمرو البزار وأحمد بن زهير التسترى، حدثنا محمد بن عثمان بن كرامة، حدثنا عبد الله بن موسى، حدثنا يوسف بن حبيب، عن بكير، عن وهب بن حمزة. قال: صحبت عليا من المدينة إلى مكة فرأيت منه بعض ما أكره، فلما قدمت. قلت: يا رسول الله رأيت من على كذا وكذا، فقال: «لا تقل هذا فهو أولى الناس بكم بعدى» [1] .
1909- (وهب بن خنبش الطائى الكوفى) [2]
ويقال: هو هرم بن خنبش والصحيح الأول. حديثه في ثالث الشاميين.
10668- حدثنا وكيع داود الدعافرى، عن الشعبى، عن ابن خنبش الطائى. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «عمرة في رمضان تعدل حجة» .
حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا داود الذعافرى، عن عامر، عن هرم بن خنبش. قال: كنت جالسا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأتته امرأة، فقالت: يا رسول الله: في أى الشهور أعتمر؟ قال: «اعتمرى في رمضان فإن عمرة في رمضان تعدل حجة» [3] .
10669- حدثنا وكيع. قال: حدثنا سفيان. وقال مرة: قال سفيان، عن بيان وجابر، عن عامر، عن وهب بن خنبش الطائى، عن النبى - صلى الله عليه وسلم - . قال: «عمرة في رمضان تعدل حجة» [4] .
رواه أبو داود: من حديث سفيان الثورى، وابن ماجه: عن أبى بكر بن أبى شيبة وعلى بن محمد كلاهما: عن وكيع به [5] .
1910- (وهب بن عبد الله بن قارب الثقفى) [6]
حجازى
روى ابن منده وأبو نعيم من حديث إبراهيم بن ميسرة عنه، قال: كنت مع أبى فرأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «رحم الله المحلقين» ، فقال له رجل: والمقصرين، فقال في الثانية [7] : «والمقصرين» .
1911- (وهب) [8]
روى عنه ولده عثمان. قال: صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقال: «أهاهنا أحد من بنى فلان؟» ثم قالها الثانية، فقام رجل منهم، فقال: «ما منعك أن تقوم أول مرة» ، فقال: خشيت أن يكون نزل فينا شىء، فقال: «لا ولكن صاحبكم الذى توفى أمس قد حبس إن استطعتم أن تخلصوه وتكفوا عنه فافعلوا» [9] .
* (وهب بن قيس بن أبان الثقفى)
تقدم حديثه في النهى، عن عبدة الأوثان، في ترجمة سفيان بن قيس.
* (وهبان بن صيفى هو: أهبان، تقدم)
* (وهب أبو جحيفة، يأتى في الكنى إن شاء الله تعالى)
(حرف اللام ألف لا شىء فيه)
فذكر فيه الطبرانى: لا شومة من جرثوم أبو ثعلبة الخشنى [10] .
وقد اختلف في اسمه وسيأتى في الكنى.
حرف الياء
* (ياسر والد مسرع) [11] .
تقدم حديثه في ترجمة ابنة المذكور.
10670- وقد روى الطبرانى في ترجمة (ياسر بن سويد الجهنى) ، حدثنا على بن إبراهيم الخزاعى الأهوازى، حدثنا عبد الله بن داود بن دلهاث بن إسماعيل ابن عبد الله بن مسرع بن سويد الجهنى صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، حدثنى أبى، عن أبيه: دلهاث، عن أبيه: إسماعيل، عن أبيه عبد الله، عن أبيه مسرع، عن أبيه: ياسر ابن سويد، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعثه في سرية أو خيل وامرأته حامل فولد لها مولود فحملته أمه إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخذه فأمرَّ بيده عليه. وقال: «اللهم أكثر رجالهم: وأقل إيامهم، ولا تحوجهم ولا ترى أحداثهم خصاصة» ، وقال: سمة مسرعًا فقد أسرع في الإسلام [12] .
1912- (يحيى بن أسعد بن زرارة) [13]
قال ابن ماجه وأبو بكر بن أبى عاصم: حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، حدثنا غندر، عن شعبة، عن محمد بن عبد الرحمن بن أسعد ابن زرارة، عن عمه يحيى: أن أسعد بن زرارة أخذه وجع في حلقه يقال له: الذبحة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: لأبلغن ابن أبى أمامة العذر فكواه فمات، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «بئس الميتة، اليهود يقولون أفلا دفع عن صاحبه ولا ملك له ولا لنفسى شيئًا» [14] .
«من سمع النداء يوم الجمعة ولم يأت طبع على قلبه» [15] .
(1) نقل الحافظ في الإصابة: 3/604 عن ابن السكن انه قال: في إسناده حديثه نظر.
(2) ترجم له ابن الأثير: 5/457؛ وابن حجر: 3/604.
(3) المسند: 4/177.
(4) المسند: 4/177.
(5) رواه النسائى في السنن الكبرى: 2/472؛ ح (4225) ، وابن ماجه في السنن: ح (991) .
(6) ترجم له ابن الأثير في أسد الغابة: 5/406؛ ونقل الحافظ في الإصابة: 3/606 عن أبى نعيم أنه قال: الصحبة والرؤية لقارب، وولده عبد الله، وأما وهب فإنما روى عن أبيه.. وقال ابن حبان: له صحبة.
(7) وعند ابن الأثير «فلما كان في الثالثة» .
(8) وهب، غير منسوب: والد عثمان، ترجم له ابن الأثير: 5/461؛ وابن حجر: 3/97.
(9) أسد الغابة، وعزاه لأبى موسى.
(10) المعجم الكبير: 22/207.
(11) له ترجمة عند ابن الأثير: 5/467؛ وفى الإصابة: 3/611.
(12) المعجم الكبير: 22/277.
(13) له ترجمة في أسد الغابة: 5/469؛ والإصابة 3/612 وقد اختلف في صحبته والأكثرون على أن له صحبة.
(14) سنن ابن ماجه: ح (3492) ؛ وهو في مصنف ابن أبى شيبة: 8/65.
(15) المصدر السابق.