1121- (عبد الرحمن بن بجيد بن وهب) [1]
ابن قيظى بن قيس بن لوذان بن ثعلبة [بن عدى] بن مجدعة الأنصارى، - رضي الله عنه - .
6866- قال أبو داود في كتاب الديات: حدثنا عبد العزيز بن يحيى الحرانى، حدثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث، عن عبد الرحمن بن بجيدٍ: أن سهلًا والله أوهم الحديث: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كتب إلى اليهود أنه وجد بين أظهركم قتيل فدوه، فكتبوا يحلفون بالله خمسين يمينًا ما قتلناه ولا علمنا قاتلًا، قال: فوداه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من عنده بمائة ناقةٍ [2] .
1122- (عبد الرحمن بن بشيرٍ)
قيل له: ابن أبى سبرة [3]
6867- قال: كنا [جلوسًا] عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذ قال: «لَيَضْرِبَنَّكُمْ رَجُلٌ عَلَى تَأْوِيلِ الْقُرْآنِ كَمَا ضَرَبْتُكُمْ عَلَى تَنْزِيِلهِ» . فقال أبو بكر: أنا هو يا رسول الله؟ قال: «لا» . فقال عمر: «أنا هو يا رسول الله؟: «لا ولكن خاصف النعل» . فانطلقنا فإذا على يخصف نعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حجرة عائشة فبشرناه.
رواه أبو نعيم من طريق سيف بن محمدٍ، عن السرى بن إسماعيل، عن عامر الشعبى عنه [4] .
(حديث آخر عنه)
6868- قال أبو نعيم: حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا محمد ابن مسعود، حدثنا الهيثم بن جميل، حدثنا عبد الله بن عمرو الرقى، عن عبد الملك بن عمير، عن عبد الرحمن بن بشير. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «مَنْ مَاتَ لَهُ ثَلاَثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ لَمْ يَرِدِ النَّارَ إِلاَّ عَابِرَ سَبِيلٍ» [5] .
1123- (عبد الرحمن بن أبى بكر الصديق) - رضي الله عنه - [6] /
عبد الرحمن بن أبى بكر كان من سادات قريشٍ وشجعانهم، وأشدهم رميًا. أسلم قبل الفتح، ثم لم يحفظ عليه كذبة منذ أسلم، وأبلى يوم اليمامة بلاءً حسنًا، وقتل محكم اليمامة رماه بسهم في نحره [7] فقتله، يقال: كان اسمه عبد الكعبة وفى رواية عبد العزى، فسماه النبى - صلى الله عليه وسلم - عبد الرحمن، وكان هو [وابنه] [8] وأبوه وجده صحابة أربعة ولاء لا يعرف لهم نظير، ويكنى بأبى محمد، وقيل أبو عثمان، وقيل
أبو عبد الله، وكان فيه مع دينه وضعفه وصلاحه دعابة حسنةً، وقصته مع ليلى بنت الجودى التى كان رآها في الجاهلية فعشقها، وأنشد فيها أشعارًا [9] كثيرة مشهورة.
(1) له ترجمة في أسد الغابة: 3/428؛ والإصابة: 2/391. ولخص ابن عبد البر القول فيه فقال: هو ممن أدرك النبى - صلى الله عليه وسلم - ، ولم يسمع منه فيما أحسب، وفى صحبته نظر، إلا أنه روى عن النبى - صلى الله عليه وسلم - ، فمنهم من يقول: إن حديثه مرسل، ومنهم من لا يقول ذلك. الاستيعاب: 2/421؛ وأخرجه البخارى في التابعين، التاريخ الكبير: 5/262. وما بين معكوفين من المرجعين الأولين.
(2) الخبر أخرجه أبو داود فى (باب في ترك القود بالقسامة) : سنن أبى داود: 4/179.
وقال المنذرى: في إسناده محمد بن إسحاق، وقال الإمام الشافعى: قال لى قائل: ما منعك أن تأخذ بحديث ابن بجيد؟ قلت: لا أعلم ابن بجيد سمع النبى - صلى الله عليه وسلم - ، وإن لم يكن سمع منه فهو مرسل. ولسنا وإياك نثبت المرسل، وقد علمت سهلا صحب النبى - صلى الله عليه وسلم - وسمع منه ـ وساق الحديث سياقًا لا يشبه إلا الإثبات. فأخذت به لما وصفت. مختصر السنن: 6/322.
(3) له ترجمة في أسد الغابة: 3/429؛ وذكر من أسمائه عبد الرحمن بن بشر وابن أبى سبرة. ونقل ابن حجر عن ابن منده قوله: أظنه عبد الرحمن ابن سارة، وعقب عليه فقال: وما ظنه بعيد. الإصابة: 2/392؛ وله ترجمة في الاستيعاب: 2/422.
(4) يرجع إلى الخبر في أسد الغابة: 3/49؛ والإصابة: 2/392؛ وقال ابن الأثير: أخرجه الثلاثة وقال أبو نعيم: أراه عبد الرحمن بن أبى سبرة.
(5) قال الهيثمى: ورجاله موثقون خلا شيخ الطبرانى أحمد بن مسعود المقدسى ولم أجد من ترجمه. مجمع الزوائد: 3/7. ولم يبلغوا الحنث: أى لم يبلغوا مبلغ الرجال، وتجرى عليهم القلم فيكتب عليهم الحنث وهو الإثم. النهاية: 1/264.
(6) له ترجمة في أسد الغابة: 3/466، وترجم له عبد الرحمن بن عبد الله بن عثمان؛ وفى الإصابة في الموضعين: 2/392، 407؛ والاستيعاب: 2/399؛ والتاريخ الكبير: 5/242؛ وثقات ابن حبان: 3/249؛ وتهذيب التهذيب: 6/146.
(7) فى المخطوطة: «فى عقبة» وما أثبتناه من أسد الغابة والإصابة.
(8) زيادة من مصادر ترجمته، وليستقيم السياق مع قوله أربعة، وابنه هو محمد بن عبد الرحمن أبو عتيق.
(9) يرجع إلى بعض هذه الأشعار في ابن الأثير:
تذكرت ليلى ـ والسماوة دونها ـ ... فما لابنة الجودى ليلى وماليا
الخ ... أسد الغابة: 3/467؛ الإصابة: 2/408.