6861- روى ابن الأثير من طريق ابن أبى مريم، عن نافع بن يزيد، حدثنى جعفر بن ربيعة، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن السائب، عن عبد الحميد بن عبدالرحمن بن أزهر، عن أبيه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إِنَّمَا مَثَلُ الْعَبْدِ الْمُؤْمِنِ حِينَ يُصِيبُهُ الْوَعْكُ، أَوِ الْحُمَّى كَمَثَلَ الْحَدِيدَةِ الْمُحَمَّاةِ تَدْخُلُ النَّارَ، فَيَذْهَبُ خَبَثُهَا، وَيَبْقَى طِيبُهَا» [1] .
ورواه أبو نعيم: حدثنا عبد الله بن جعفر، حدثنا إسماعيل بن عبد الله، حدثنا سعيد بن الحكم بن أبى مريم به [2] .
مسألة: وقال الحافظ الضياء المقدسى في المختارة: لا أعلم له روايةً [3] .
(حديث آخر عنه)
6862- وبإسناد أبى نعيم المذكور. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إِذَا جِئْتُمُ الصَّلاَةَ وَنَحْنُ سُجُودًا فاسْجُدًا فاسْجُدُوا، وَلاَ تَعُدُّوهَا شَيْئًا، وَمَن أَدْرَكَ الرَّكْعَةَ، فَقَدْ أَدْرَكَ الصَّلاَةَ» [4] .
1118- (عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة) [5]
6863- قال: قدم بأسارى بدر وسودة بنت زمعة عند آل عفراء في مناحيهم [6] ، وذلك قبل أن يضرب الحجاب، فلما رجعت وجدت سهيل بن عمرو في حجرة الدار مغلولًا، فقالت: لم ألقيتم بأيديكم وهلا متم كرامًا، فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من داخل البيت: «أَعَلَى اللهِ وَعلَى رَسُولِهِ يَا سَوْدَةُ؟» قالت: ولم أشعر بما قلت حتى تكلم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .
وقال ابن إسحاق في السيرة عن عبد الله بن أبى بكر، عن يحيى ابن عبد [الله ابن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة] عنه [7] .
1119- (عبد الرحمن بن الأسود) [8]
ابن عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة القرشى الزهرى.
6864- روى أبو نعيم: وابن منده من طريق ابن معمر، عن الزهرى، عن عوف بن الحارث، عن مسور بن مخرمة، وعبد الرحمن ابن الأسود/ بن عبد يغوث: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى عن الهجرة [9] : «أَنَّهُ لاَ يَحِلَّ لِلْمُسْلِمِ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلاَثٍ» [10] .
1120- (عبد الرحمن بن أشيمٍ) [11]
6865- قال أبو نعيم: كتب إلى خيثمة: حدثنا أيوب بن سليمان بن أبى حجر الأيلى، حدثنا أبو نباتة بن يونس بن يحيى، عن سلمة بن وردان. قال: رأيت أنس بن مالكٍ، وسلمة بن الأكوع، وعبد الرحمن بن أشيم من بنى أنمار وكلهم قد صحب النبى - صلى الله عليه وسلم - لا يغيرون الشيب [12] .
(1) أسد الغابة: 3/425.
(2) الخبر أخرجه ابن منده، والطبرانى، وأبو نعيم، والحاكم، والبيهقى، من حديث عبد الرحمن بن أزهر، رواه عنه ابنه عبد الحميد. كما في جمع الجوامع للسيوطى: 1/2702؛ ويراجع مستدرك الحاكم: 1/73. وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، والذى عندى أنهما تركاه لتفرد عبد الحميد عن أبيه بالرواية. والخبر عند الحاكم من الطريق الذى أورده المصنف. ويراجع أيضًا السنن الكبرى للبيهقى: 3/374.
(3) لم أجده.
(4) الخبر أخرجه أبو نعيم وابن عساكر عن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن أزهر عن أبيه، كما أخرجه الحاكم والبيهقى من حديث أبى هريرة. جمع الجوامع: 1/491.
(5) له ترجمة في أسد الغابة: 3/426؛ والإصابة: 2/390.
(6) لفظ ابن إسحاق يوضح المعنى قال: في مناحتهم على عوف ومعوذ ابنى عفراء.
(7) فى الأصل المخطوط: «يحيى بن عباد» . وما أثبتناه من سيرة ابن هشام مع الروض الأنف: 3/54.
(8) له ترجمة في أسد الغابة: 3/427؛ والإصابة: 2/390؛ والاستيعاب: 2/427؛ وأخرجه البخارى في التابعين، التاريخ الكبير: 5/253.
(9) الهجرة: من الهجر ضد الوصل، يعنى فيما يكون بين المسلمين من عتب وموجدة أو تقصير يقع في حقوق العشرة والصحبة دون ما كان من ذلك في جانب الدين، فإن هجرة أهل الأهواء والبدع دائمة على مر الأوقات ما لم تظهر منه التوبة والرجوع الحق. النهاية: 4/239؛ وقد ضرب أمثلة لذلك ثم قال: ولعل أحد الأمرين منسوخ بالآخر.
(10) روى البخارى في الأدب (باب الهجرة) فى خبر طويل ذكر فيه: أن عائشة أم المؤمنين ـ رضى الله عنها ـ نذرت أن لا تكلم ابن الزبير، فلما طال عليه ذلك كلم المسور بن مخرمة، وعبدالرحمن بن الأسود بن عبد يغوث، فاحتالا على دخولهما عليها مع ابن الزبير: «وطفق المسور وعبد الرحمن يناشدانها إلا ما كلمته، وقبلت منه، ويقولان: إن النبى - صلى الله عليه وسلم - نهى عما قد علمت من الهجرة، فإن لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث» إلخ. فتح البارى: 1/491.
(11) له ترجمة في أسد الغابة: 3/428؛ والإصابة: 2/391؛ والاستيعاب: 2/420.
(12) الخبر أخرجه البخارى في التاريخ من طريق يونس بن يحيى عن سلمة بن وردان وزاد فيه: ومالك بن أوس بن الحدثان النصرى. التاريخ الكبير: 5/246.