بالشام. وقال عمرو بن دينار: هذا أول حديث رواه لنا أبو قابوس. وقال ابن عيينة: هذا أول حديث أملاه علينا عمرو بن
دينار. . . الخ. وقد روي الحديث المذكور عن عدة من أصحاب سفيان بن عيينة من غير تسلسل، منهم: سيدنا الإمام أحمد بن حنبل رضي الله عنه، فرواه في «مسنده» عنه، وخرجه أبو داود في «السنن)، والترمذي، وهو من افراد سفيان، کما تفرد به شيخه عمرو، عن أبي قابوس"، وله متابع عن عبد الله بن عمرو بمعناه، رواه الإمام أحمد في «المسند)، و عبد بن حميد، کلاهما عن يزيد بن هارون، آنا خريز، ثنا حبان الشزعبي، عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما، عن النبي يَة أنه قال على المنبر: «ارْحَمُوا تُرْحَمُوا، واغفِرُوا يُغفر لكم،"
(?) آخرجه احمد (?/ ?) ، و ابو داود () ، والترمذي (?) ، وغيرهم، الترمذي والذهبي و العراقي، و حسنه ابن حجر و ابن ناصر الدين
ويل لأقماع القول، ويل للمُصرّين الذين يُصرّون على ما فعلوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ)"."
والحديث المسلسل بالأولية حسن، لقصور درجة أبي قابوس عن ثقات الصحيح، وارتفاعه عن مرتبة الضعفاء، لكونه وثق، وتفرد به سفيان کشيخه عمرو کما مر عن أبي قابوس. و قد صخح الترمذي حديثه هذا، لکنه عنده بغير تسلسل، و أبو قابوس عداده في الکوفيين، و قيل: هو مکي، لا بيغرف له اسم، ولاله ذکر في کتاب «الکني» لمسلم بن الحجاج، وذکره الامام يحيي بن معين في «تاريخه» ، ولم يسمُه، و کذلک الحافظ آبو عبد الله بن مانده في «الکني» ، وغيرهما، ولم يسموه، وإنما جاءت تسميته عن ثابت بن محمد المديني، فذكر أن اسم أبي قابوس: المبرد.
قال الحافظ ابن ناصر ال ين: وقول ثابتِ، ليس بثابت، وقد جاء في بعض الطرق عن سفيان بن عيينة، عن ابن دينار، عن قابوس، عن عبد الله بن عمرو، فذكره، وهذا خطأ، إنما هو عن