قال بعض الحفاظ: من زعم تسلسله إلى آخره، فهو إما مخطاء أو كاذب، عن عمرو بن دينار، عن أبي قابوس مولى عبد الله بن عمرو بن العاص، عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما. مع أن شيخ مشايخنا الشيخ عبد الباقي رحمه الله تعالى قال بعد قوله: ولا يصح تسلسله عمّا فوق سفيان: إلأ أنه وقع لنا روايته مسلسلًا من طريق تقي الذين بن فهد، وفي بعض روايته: «ارْحَمُوا أهل الأرض يرحمكم من في السّماء). وقال الحافظ أبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن ناصر الذين الدّمشقي الشافعي: «ورويناه موصول التسلسل إلى النبي يَة من رواية آبي نصر الوزيري محمد بن طاهر بن محمد بن الحسين بن الوزير الواعظ، وتُكلّم فيه. وساق سنده إلى أبي نصر محمد بن طاهر الوزيري قال: حدثنا أبو حامد البزاز، حدثنا عبد الرحمن بن بشر بن الحكم، حدثنا سفيان بن غيينة، عن عمرو بن دينار، عن أبي قابوس،
نسخة جامعة الإمام بالرياض)، وعبد الرحمن بن عبد الله البعلي، في (منار الإسعاد في طرق الإسناد) (( 62) / ب ـ نسخة دار الكتب المصرية (122) مصطلح الحديث)،
وفي «إجازاته لخليل المرادي) (( 64) / ب ـ نسخة الظاهرية)، وعلاء الذين الشليمي في «ثبته) (( 24) / أ - الظاهرية 1 0 1، و (22) / أ - نسخة جامعة الإمام بالرياض)، و احمد بن عبيد العطار في «انتخاب العوالي و الشيوخ» (ص ) ، و سعيد الحلبي في «جاز ته لابنه عبد الله» (?/ ب -- نسخة الظاهرية ) ، و محمد شمس الحق
العظيم آبادي في «الوجازة في الإجازة) (ص(4) V).
عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما: أن رسول الله يَة قال. . فذكره، وقال فيه: «ارْحَمُوا أهل الأرض يرحمْكُمُ أهل الشماء). وقال: قال عبد الله رضي الله عنه: هذا أول حديث سمعته من
النبي بيئية بعد خطبة الوداع. وقال أبو قابوس: هذا أول حديث رواه عبد الله بن عمرو