أن النبي صلى الله عليه وسلمع لما رجم الأسلمي، خطب فقال: «يا أيها الناس، قد أنى (1) لكم أن تنتهوا عن هذه القاذورة التي نهاكم الله عنها، فمن ألم بشيء فليستتر بستر الله؛ فإنه من يبدي لنا صفحته نُقم عليه كتاب الله عز وجل» .
[763] (2) حدثناه إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جريج.
وحدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا حسين بن حسن، قال: حدثنا عبد الوهاب الثقفي، قال: سمعت يحيى بن سعيد يقول.
وقال ابن جريج: أخبرنا يحيى بن سعيد، قال: حدثني، عبد الله بن دينار، أنه بلغه أن النبي صلى الله عليه وسلمع لما رجم، فذكره.
[764] (3) حدثناه بشر بن موسى، قال: حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا بهذا الحديث يحيى بن سعيد، عن عبد الله بن دينار، ثم سألت ابن دينار عنه، فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلمع على المنبر: «اجتنبوا هذه القاذورة ... » فذكره.
وروى سهيل بن أبي صالح، ومحمد بن عجلان، ويزيد بن الهاد، عن (4) عبد الله بن دينار، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلمع قال: «الإيمان بضع وسبعون بابا» ، ولم يتابعهم أحد ممن سمينا من الأثبات عليه، ولا تابع عبد الله بن دينار، عن أبي صالح عليه أحد، وقد روى موسى بن عبيدة ونظراؤه، عن عبد الله بن دينار أحاديثًا مناكير، إلا أن الحمل فيها عليهم.
(1) في المطبوع: آن، وقد رسمت في النسخ الثلاث: أنا. وأنى: حان، تقول: قد أَنَى لَك أَن تفعل كَذَا، ويأني إنًى، أي حان، وفي حديث الهجرة، عند أحمد: هل أنى الرحيل، ومنه قوله تعالى {أَلَمْ يَأْنِ} [الحديد: 16] ، المضارع، {غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ} [الأحزاب: 53] ، المصدر، وهي بمعنى آن يئين، فهما لغتان، وقال الأصمعي وابن جني: آن مقلوب عن أنى.
(2) [763] رواه الطحاوي في «شرح المشكل» (92) من طريق يحيى، به.
(3) [764] رواه عبد الرزاق في «المصنف» (7/ 323) من طريق سفيان، به.
(4) في الأصل: «و» ، خطأ، راجع «شرح العلل» (2/ 476) ، وراوية سهيل عنه عند مسلم، ورواية ابن عجلان عنه عند النسائي، ورواية يزيد بن الهاد عنه، عند ابن حبان.