أما حديث: «جب الحزن» ، (فليس بمحفوظ من حديث الثوري، وإنما رواه) (1) عمار بن سيف، عن أبي مُعان، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة قال: خرج إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلمع فقال: «تعوذوا بالله من جب الحَزَن» ... فذكر نحوه.
قال عمار: لا أدري محمد بن سيرين، أو أنس بن سيرين.
حدثنا به، محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا أبو غسان مالك بن إسماعيل، وثابت بن محمد العابد، قالا: حدثنا عمار بن سيف.
وعمار ضعيف (2) ، وأبو معان مجهول.
وأما حديث سمرة، فلا أصل له من حديث مسعر، وقد روي عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة، ولم يأت به عن قتادة أحد ممن ينسب إلى الحفظ [والضبط] ، وحديث النقرس ليس إسناده صحيح.
حدثناه محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا بيان، وإسماعيل، سمعا قيسا يقول: شكا عمرو بن معدي إلى عمر وجعا في رجله، فقال: كذبتك الظهائر (3) .
وهذا أولى.
797 (4) - عبد الله بن حكيم، شامي
مجهول بالنقل، لا يتابع على حديثه (5) .
(1) بدلها في (ظ) : «فرواه» .
(2) زاد في (ظ) : «وهذا أيضًا إسناد فيه ضعف» .
(3) رواه الدينوري في «المجالسة» (632) عن إبراهيم الحربي وأبي العباس الآجري، عن نعيم بن حماد، عن سفيان. وقال ابن قتيبة في «الغريب» (1/ 591) : «يرويه أبو نعيم عن سفيان عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم» . وانظر: «علل الدارقطني» (3403) .
(4) * [797] تنظر ترجمته: «الميزان» للذهبي (4/ 86) ، «اللسان» لابن حجر (4/ 463) . قال الذهبي في «المغني» (1/ 336) : «لا يعرف، ذكره العقيلي» .
(5) زاد في (ظ) : «هذا» .