الصفحة 843 من 2557

السلمي، قال: فكان يقول: لا يجالسنا حروري، ولا من يجالس القصاص، إلا أبا الأحوص، ولا من يجالس شقيق الضبي (1) .

حدثنا محمد بن موسى، قال: حدثنا عصام بن يوسف، قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن عاصم قال: كان أبو عبد الرحمن يقص، فكان إذا جلس يقول: لا يجالسني حروري، ولا رجل جالس شقيق الضبي، واتقوا القصاص، إلا أبو الأحوص (2) . قال عاصم: كان شقيق رأس الضلال حروري.

حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا سعيد بن سليمان.

وحدثنا أحمد بن محمد بن بكر، قال: حدثنا إسماعيل بن بهرام، قالا: حدثنا محمد بن سليمان [بن] الأصبهاني، عن عبد الرحمن بن الأصبهاني، قال: كان أبو عبد الرحمن إذا خرج يقرئنا، قال: لا يجالسنا حروري ولا مرجئ، ولا رجل على دين شقيق الذواق (3) الضبي.

حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا أبو توبة، قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن أبي حصين قال: طلب الخوارج شقيق الضبي، قال: وكان رجل سوء، قال: فلقيوه (4) ، قال: فقالوا له: ما أنت؟ قال: أنا مؤمن مهاجر، أو مسلم معاون، أو ابن سبيل عابر، قال: فقالوا له: أنت شقيق ولك الأمان، قال: نعم، قالوا: أولى لك (1) .

(1) «أنساب الأشراف» للبلاذري (13/ 339) .

(2) «العلل ومعرفة الرجال» للإمام أحمد (ص184) .

(3) الذال غير منقوطة في الأصل، وهي منقوطة في (ظ) ، وفي (م) : «الرواق» .

(4) كذا رسمت، على أصلها؛ لأن لقوا أصلها: لقيوا، بضم الياء، فسكنت الياء للثقل، ثم حذفت لالتقاء ساكنين، ثم حركت القاف بالضم، وفي (ظ) : «فلقنوه» ، تصحيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت