وعن عطية بن الحارث، عن أبي أيوب، عن علي. وعن الضحاك، عن ابن عباس قالا: كان رسول الله صلى الله عليه وسلمع يعرض نفسه على القبائل بمكة، ويعدهم الظهور، فإذا قالوا: لمن الملك بعدك؟ أمسك، فلم يخبرهم بشيء، لأنه لم يؤمر في ذلك بشيء، حتى أنزلت: {وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ} [الزخرف: 44] فكان بعد إذا سئل، قال: «لقريش» ، فلا يجيبونه، حتى قبلته الأنصار.
ولا يتابع عليه (1) ، وفي عرض النبي صلى الله عليه وسلمع نفسه على القبائل أحاديث في طرقها لين، وأحسنها حديث داود العطار، عن ابن خثيم، عن أبي الزبير، عن جابر.
696 -سفيان بن الليل، كوفي (2)
كان ممن يغلو في الرفض، ولا يصح حديثه.
[645] (3) حدثنا يحيى بن عثمان، قال: حدثنا نعيم بن حماد، قال: حدثنا محمد بن فضيل، عن السري بن إسماعيل، عن الشعبي، قال: حدثني سفيان بن الليل قال: لما قدم الحسن بن علي من الكوفة إلى المدينة، أتيته، فقلت: يا مذل المؤمنين، قال: لا تقول ذاك يا سفيان، فإني سمعت أبي يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلمع يقول: «لا تذهب الأيام والليالي حتى يملك رجل» ، وهو معاوية، والله ما أحب أن لي الدنيا وما فيها وأنه يهراق فيَّ محجمة من دم.
[646] (4) وسمعت أبي يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلمع يقول: «من أحبنا بقلبه، وأعاننا بيده
(1) زاد في (ظ) : «ولا على كثير من حديثه» .
(2) * [696] تنظر ترجمته: «الجرح» لابن أبي حاتم (4/ 219) ، «الميزان» للذهبي (3/ 247) , «اللسان» لابن حجر (4/ 91) . قال الذهبي في «المغني» (1/ 269) : «قال العقيلي: «كان يترفض، لا يصح حديثه» . تابعي».
(3) [645] رواه نعيم بن حماد في «الفتن» (422) عن ابن فضيل، به. وانظر: «مقاتل الطالبيين» (ص75) .
(4) [646] لم نقف عليه.
ورواه ابن المقرئ في «معجمه» (1350) عن الحسين بن علي رضي الله عنه، موقوفًا، والحديث طافحة به كتب الشيعة مرفوعًا للنبي صلى الله عليه وسلم.