[515] (1) ومن حديثه: ما حدثناه محمد بن عثمان بن أبي شيبة العبسي، قال: حدثنا زكريا بن يحيى، قال: حدثنا يحيى بن سالم، قال: حدثنا أشعث ابن عم حسن بن صالح، قال: حدثنا مسعر، عن عطية العوفي، عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلمع: «مكتوب على باب الجنة: لا إله إلا الله، محمد رسول الله، أيدته بعلي» (2) .
[516] (3) وحدثنا محمد بن عثمان، قال: حدثنا زكريا بن يحيى، قال: حدثنا إسماعيل بن أبان، عن الصبّاح بن يحيى المزني، عن حبيب بياع المُلاء، عن زاذان أبي عُمر قال: قال علي بن أبي طالب لأبي مسعود عقبة: أنت المحدث (4) ? أن رسول الله صلى الله عليه وسلمع مسح على الخفين؟ قال: أوليس كذاك؟ قال: أقبل المائدة أو بعدها؟ قال: لا أدري، قال: لا دريت، إنه من كذب على رسول الله صلى الله عليه وسلمع متعمدا، فليتبوأ (5) مقعده من النار.
كلا الحديثين لا أصل لهما، ولا يتابع عليهما.
[517] (6) وحدثنا صالح بن شعيب، قال: حدثنا جميل بن الحسن، قال: حدثنا أبو همام محمد بن الزبرقان، قال: حدثنا هَدِية (7) بن المنهال، عن سليمان الأعمش، عن إبراهيم، عن همام بن الحارث قال: بال جرير ومسح على الخفين، فضحكوا، فقال: ما يضحككم؟ قد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلمع مسح على خفيه، وكان إسلامي بعد نزول
(1) [515] رواه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (42/ 336) من طريق الصيدلاني، عن العقيلي، بنحوه.
(2) سبق ذكر هذا الحديث في ترجمة أَشعَث، ابن عَم حَسن بن صالح.
(3) [516] لم نقف عليه.
(4) مخطوط [ق/107]
(5) التبوء: أن ينزل منزله من النار؛ يقال: بوَّأه الله منزلًا، أي: أسكنه إياه، وتبوأت منزلًا، أي: اتخذته. (انظر: النهاية, مادة: بوأ) .
(6) [517] رواه البخاري (391) ، ومسلم (262) في «صحيحيهما» من وجه آخر عن الأعمش، دون ذكر الضحك.
(7) كذا قيده في الأصل بفتح الهاء وكسر الدال، ثم ياء مثناة تحية، ومثله في (م) ، وفي (ظ) محتمل، وهو قولٌ في اسمه، وضُعّف، والصحيح: «هدبة» بالباء الموحدة، كما في كتب المشتبه والتراجم، قال ابن ناصر في «التوضيح» : «وقيده بعضهم بفتح أوله وكسر ثانيه، ومثناة تحت مشددة، وليس بشيء» .