قتادة، عن زرارة، عن ابن عباس؟ قال: قتادة، عن زرارة، قلت ليحيى: سمع زرارة من ابن عباس؟ قال: ليس فيها شيء سمعت، ولكنها إسناد، قلت: فمجاهد، عن ابن عباس؟ قال: مَن دون مجاهد؟ قلت: خصيف، قال: لو كان دونه منصور، إنه خصيف! ثم قال يحيى: ما كتبت عن سفيان، عن خصيف بالكوفة شيئا؛ إنما كتبت عنه عن خصيف بأخرة، كأن (1) يحيى ضعف خصيف (2) .
حدثنا محمد، قال: حدثنا صالح، قال: حدثنا علي، قال: سمعت عبد الرحمن، يقول: حدثني حسين بن عربي، عن زائدة قال: قلت لخصيف: حدثك أبو عبيدة، عن عبد الله، أنه قال: في خمسة وعشرين ابنة مخاض؟ قال: نعم، قال عبد الرحمن: فسألت سفيان عنه، فمرَّض فيه.
حدثنا أحمد بن علي الأبار، قال: حدثنا الحسن بن شجاع قال: قلت لعلي: ذكرتَ (3) عن يحيى، قال: قال لي يحيى، وقلتُ له: زرارة، عن ابن عباس أحب إليك، أو خصيف، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: الحج عرفات (4) ؟ فقال: زرارة، قال: فقال (5) : يحيى لم يكن يكتب حديث خصيف في ذلك الزمان.
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا صالح، قال: حدثنا علي، قال: سمعت يحيى يقول: كنا تلك الأيام نجتنب خصيف (2) .
حدثنا أحمد بن علي، قال: حدثنا محمد بن حميد، قال: سمعت جرير يقول: كان خصيف متمكن في الإرجاء (6) .
(1) وتحتمل: «كان» .
(2) «الجرح» لابن أبي حاتم (3/ 403) .
(3) في (ظ) : «كنت كتبت» ، وفي (م) ، و «بغية الطلب» (7/ 3276) : «كيف ذكرت» .
(4) في (ظ) : «عرفة» .
(5) الظاهر أن القائل هو: علي بن المديني، لكن جاءت العبارة في «بغية الطلب» (7/ 3276) : «قال: فقال له يحيي: لم نكن نكتب ... » اهـ.
(6) «الكامل» لابن عدي (3/ 523) .