الصفحة 572 من 2557

حدثنا أحمد بن علي الأبار، قال: حدثنا مجاهد بن موسى، قال: أتيت خالد المدائني، فقال لي: أي شيء تريد (1) ؟ قلت: حديث الليث بن سعد عن يزيد بن أبي حبيب، فأخرجه فأعطاني، فجعلت أكتب على الوِلاء (2) ، وكنا أربعة، فقالوا لي: انتخب، فقلت: لا، إلا على الوِلاء، فتركوني فكتبت، ثم أعطيته يقرأ، فجعل يقرأ ويسند لي، فقلت: ليس هذا هكذا في الكتاب، فقال: اكتب كما أقول لك، فقلت: جزاك [الله] خيرا، فظننت أنه تركها عمدا حتى تبينت بعد ذلك.

وقال: حدثني الليث، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن يحيى بن حَبّان، فقلت: [حبان؟ فقال] (3) : حَبّان وحِبّان واحد، وكان يحدث هذا بشيء وهذا بشيء.

قال مجاهد: رأيتهم قد جاءوا بحديث ليث بن سعد إلى يونس بن محمد، فجعلوا يقابلون بها، فإذا ليس تتفق (4) .

حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: سألت أبي عن خالد بن القاسم المدائني، فقال: لا أروي عنه شيئا (5) .

حدثني آدم، سمعت البخاري، قال: خالد بن القاسم أبو الهيثم المدائني متروك الحديث، تركه علي والناس (6) .

(1) في الأصل: «له يد» وهو تحريف.

(2) رسمت في الأصل بياء في الموضعين: «الوِلى» ، والولاء بالكسر: التتابع، يريد أنه يكتب حديثا حديثا على التوالي والتتابع، كما في أصل الشيخ، من غير انتقاء ولا انتخاب.

(3) سقط من الأصل. انظر: «تاريخ بغداد» (8/ 302) ، «تصحيفات المحدثين» (2/ 448 - 450) ، «اللسان» .

(4) «تاريخ بغداد» للخطيب (9/ 240) .

(5) «العلل» لعبد الله بن أحمد (3/ 300) .

(6) «التاريخ» للبخاري (3/ 167) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت