قال: حدثنا ابن أبي زائدة، قال: حدثنا الأعمش، قال: سألت إبراهيم عن القَصّار، فقال: يضمن، قال الأعمش: فبلغني عن حماد، عن إبراهيم، أنه قال: لا يضمن، فلقيت حماد، فقلت: أنت الذي تروي عن إبراهيم كذا وكذا؟ ما أدري رأيتك عند إبراهيم قط، أو لا؟ قال: لا تفعل يا أبا محمد، فإن هذا يشق علي (1) .
حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا شبابة، قال: قلت لقيس (2) : كيف تركت حمادا؟ قال: كان يمتحنّا (3) .
حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا نعيم بن حماد، قال: حدثني ابن أبي العريان، عن أبيه قال: قدم علينا حماد بن أبي سليمان البصرة، فأتيته مع الناس، فدنوت منه، قال: قلت: أمؤمن أنت؟ قال: نعم، قلت: حقا؟ قال: حقا، قال فدنوت منه، فجعلت أتمسح به، فقال لي: أمجنون أنت؟ قلت: رأيت مؤمنا حقا، فأحببت أن أتمسح به، قال: ثم قلت له: ما كان معلمك إبراهيم يقول هذا، قال: كان ذاك شاك مثلك (4) .
حدثنا محمد بن علي، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد (5) الشافعي، قال: حدثنا عبد الله بن محمد التيمي، وكان يجلس مع سفيان بن عيينة، عن الصلت بن دينار أبي شعيب، قال: قلت لحماد بن أبي سليمان: أنت راوية إبراهيم، أكان إبراهيم مرجئ؟ قال: لا، كان شاكّ مثلك.
حدثنا أحمد بن أصرم المزني، (قال: وهو من ولد عبد الله بن مغفل(6 ) ) ، قال:
(1) «العلل» لعبد الله بن أحمد (3/ 501) .
(2) في (ظ) : «لعيسى» ، تصحيف، وقيس، هو: ابن الربيع.
(3) كذا في النسخ الثلاث.
(4) «العلل» لعبد الله بن أحمد (3/ 276) .
(5) في (ظ) : «محمد بن إبراهيم» ، مقلوب، وجاء على الصواب في (م) ، وهو: إبراهيم بن محمد بن العباس الشافعي، صاحب ابن عيينة، ابن عم الإمام الشافعي، من رجال «التهذيب» .
(6) هو: أحمد بن أصرم بن خزيمة بن عباد بن عبد الله بن حسان بن عبد الله بن مغفل المزني، ثم المغفلي.