وفي موضع آخر: ثابت أبو السري، كان يحيى القطان يروي عنه، وكان ابن إدريس لا يرضاه (1) .
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا صالح، قال: حدثنا علي، قال: سمعت يحيى، وسئل عن ثابت بن يزيد الأودي، فقلت ليحيى: كيف كان؟ قال: وسطٌ، ثم قال: إنما (2) أتيته مرة، فأملى علي، ثم لم أعد إليه، ثم قال يحيى: إذا كان الشيخ إذا لقَّنته قَبِلَ، فذاك بَلاءٌ (3) ، وإذا ثَبَت على شيء واحد، فلا بأس.
ومن حديثه، ما حدثناه بشر بن موسى، قال: حدثنا محمد بن سعيد [بن] الأصبهاني، قال: أخبرنا شريك، عن ثابت أبي السري الزعفري (4) ، عن عمرو بن ميمون، قال: قيل لعمر: لو عجّلت العِشاء فشهدها معنا العيال والصبيان، ففعل.
ولا يتابع عليه.
221 - (5) ثابت بن عَجلان
حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: سألت أبي عن ثابت بن عجلان، قال: كان يكون (6) بالباب والأبواب، قلت: هو ثقة؟ فسكت، كأنه مرَّض في أمره (7) .
(1) «تاريخ الدوري» (4/ 348) .
(2) كذا كانت في الأصل، ثم صُيّرت: «أنا» .
(3) في المطبوع: «ذاك فلا» ، تصحيف وإن صح المعنى، وكذلك هو في (ظ) ، لكن الناسخ قد كتب الصواب من فوق، ولم يظهر إلا شيء منه، وهو على الصواب في (م) . وراجع: «الكفاية» (ص149) .
(4) في (ظ) : «الزعفراني» .
(5) * [221] تنظر ترجمته: «الكامل» لابن عدي (2/ 301) , «الميزان» للذهبي (2/ 85) , «اللسان» لابن حجر (9/ 271) . قال ابن حجر في «التقريب» (ص132) : «صدوق» .
(6) تَكرارُ الكون عبارةٌ دارجةٌ في كلام العرب، يريدون بها الدوام والاستمرار، وتتكرر كثيرا في كلام المحدّثين.
(7) «العلل» لعبد الله بن أحمد (3/ 97) .