الصفحة 22 من 2557

الباب الثاني

التعريف بالكتاب ومنهج الإمام العقيلي فيه

الفصل الأول

عنوان الكتاب

جاء على الورقة الأولى من الجزء الأول، والأولى من الجزء الثاني، من النسخة الأصل ما نصه:

«الضعفاء ممن يُنسب إلى الكذب ووضع الحديث، ومن غلب على حديثه الوَهم، ومن يَهِمُ في بعض حديثه، ومجهول روى ما لا يُتابع عليه، وصاحبُ بدعة كان يغلو فيها ويدعو إليها وإن كانت حاله في الحديث مستقيمة، مؤلف على حروف المعجم (1) .

تأليف أبي جعفر محمد بن عمرو بن موسى بن محمد بن حماد العقيلي، رواية أبي يعقوب يوسف بن أحمد الصيدلاني عنه، سماعٌ لإبراهيم بن محمد بن جعفر بن هارون الشاشي، نفعه الله بما فيه ومتعه به».

ووقع في النسخة الظاهرية: «الضعفاء، ومن نسب إلى الكذب ووضع الحديث، ومن غلب على حديثه الوهم، ومن يتهم في بعض حديثه، ومجهول روى ما لا يتابع عليه، وصاحب بدعة كان يغلو فيها ويدعو إليها وإن كانت حاله في الحديث مستقيمة، مؤلف على حروف المعجم» .

وقوله في الظاهرية: «ومَن» أولى منها ما ورد في الأصل: «مِمَّن» ، و «مِن» -هنا- تفسيرية، فهو أجمل موضوع الكتاب بأنه في الضعفاء، ثم فسّر منازلهم في الضعف،

(1) وانظر: «المقفى» للمقريزي (6/ 453) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت