حدثنا محمد بن أحمد، قال: حدثنا معاوية، قال: سمعت يحيى يقول: يزيد الرقاشي ضعيف (1) .
1990 (2) - يزيد بن بابنُوس
حدثني آدم، قال: سمعت البخاري قال: يزيد بن بابنوس من الشيعة (3) الذين قاتلوا عليًّا، قاله مرحوم، عن أبي عمران.
[1928] (4) وهذا الحديث حدثناه محمد بن إسماعيل، قال: حدثني مسدد، قال: حدثنا مرحوم بن عبد العزيز العطار، قال: حدثني أبو عمران الجوني، عن يزيد بن بابنوس (5) - قال: وكان من الشيعة الذين قاتلوا عليًّا - قال: تخلَّفت ليالي عثمان بالمدينة ومعي صاحب لي، فقال لي صاحبي: هل لك أن نأتي عائشة أم المؤمنين؟ قلت: نعم، ولكن لا نسألها عن شيء، فانطلقنا، فأتينا باب حجرتها، فخرج علينا
(1) «الكامل» لابن عدي (9/ 130) .
(2) * [1990] تنظر ترجمته: «الكامل» لابن عدي (9/ 169) , «الميزان» للذهبي (7/ 235) , «اللسان» لابن حجر (9/ 452) . قال ابن حجر في «التقريب» (ص600) : «مقبول» , وقال الذهبي في «المغني» (2/ 747) : «لا يروي عنه سوى إنسان» .
(3) كذا كانت، ثم حُوّق على نقاط الشين، ووُضع فوقها علامة الإهمال، وجُعلت النقطتان من تحت نقطةً واحدة، لتصير: «السبعة» ، أما الموضع الثاني فأبقي على حاله، وهي في (ظ) في الموضعين: «السبعة» ، وعلى السين علامة الإهمال، وبالباء الموحدة، لا تشتبه، خلاف المطبوع، وهي في «التاريخ» (8/ 323) بالشين والمثناة، والذي في مسند إسحاق (3/ 726) ، وقد روى الحديث عن مرحوم: أبو عمران الجوني، عن يزيد بن بابنوس، وكان رجلا من الشيعة. اهـ ولم يزد، وكذلك حكاه مسلم في الوحدان (رقم 717) ، ونقل في «بيان الوهم» (4/ 458) عن أبي داود أنه قال: «كان شيعيا» ، ولم أجد الرجل في كتب الشيعة، فإن صحت حكاية البخاري ورواية العقيلي بزيادة المقاتلة؛ فالشيعة هنا لا يُراد بها المعنى العرفي، بل تكون على أصلها، بمعنى: الجماعة المتفقة على أمرٍ، أي: من الذين تشايعوا واتفقوا على قتله، ويزيد هذا بصري، ومعروف أن مِن أهل البصرة مَن قاتل عليا، وعليه؛ فالظاهر أن الذي صحح الكلمة في أصلنا استغرب أن يقاتل الشيعيُّ عليًّا، فغيّرها، وإن لم تصح زيادة المقاتلة، فالأمر ظاهر، وتكون «السبعة» تصحيفا، والله أعلم.
(4) [1928] رواه أحمد في «مسنده» (26182) من طريق أبي عمران الجوني، به.
(5) في الأصل: «باينوس» ، تصحيف.