الإسلام مولود (أشأم من أبي حنيفة) ، كيف تأخذون دينكم عن رجل قد خذل في عُظم دينه (1) .
حدثنا محمد بن أحمد الأنطاكي، قال: حدثنا محمد بن كثير، عن الأوزاعي قال: كان أبو حنيفة ينقض الإسلام، عروة عروة (2) .
حدثنا الفضل بن عبد الله، قال: حدثنا سعيد بن يعقوب الطالقاني، قال: حدثنا المؤمل قال: كنا عند سفيان الثوري، فجرى ذكر أبي حنيفة، فقام، وقال: غير ثقة، ولا مأمون (3) .
حدثنا حاتم بن منصور الشاشي، قال: حدثنا الحميدي، قال: سمعت سفيان يقول: ما ولد في الإسلام مولودا أضر على الإسلام من أبي حنيفة (4) .
حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثنا منصور بن أبي مزاحم، قال: سمعت مالك بن أنس يقول: إن أبا حنيفة كاد الدين، ومن كاد الدين فليس له دين (5) .
حدثنا عبد الله، قال: حدثنا (إسماعيل) بن إبراهيم (أبو معمر) ، عن الوليد بن مسلم، قال: قال لي مالك بن أنس: أيذكر أبو حنيفة ببلدكم؟ قال: قلت: نعم، قال: ما [ينبغي] (6) لبلدكم أن (يسكن) (5) .
حدثنا (محمد بن إبراهيم بن جناد) ، قال: حدثنا أبو بكر الأعين، قال: حدثنا منصور بن سلمة أبو سلمة الخزاعي، قال: سمعت حماد بن (سلمة يلعن أبا) حنيفة، وسمعت شعبة يلعن أبا حنيفة (7) .
(1) «تاريخ بغداد» للخطيب (15/ 550) .
(2) «السنة» لعبد الله بن أحمد (1/ 186) .
(3) «السنة» لعبد الله بن أحمد (1/ 195) .
(4) «السنة» لعبد الله بن أحمد (1/ 217) .
(5) «العلل» لعبد الله بن أحمد (3/ 164) .
(6) ملحقة في الحاشية بخط مغاير.
(7) «السنة» لعبد الله بن أحمد (1/ 211) .