حدثني أبي المحبَّرُ بن قحذم، عن أبيه قحذم بن سليمان، عن معاوية بن قرة، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلمع: «لتَملأُنّ الأرضَ (1) جَورا وظلما، فإذا ملئت ظلما وجَورا بعث الله رجلا من أمتي (2) ، اسمه اسمي، أو: اسمه اسم نبي، يملؤها عدلا وقسطا كما ملئت جورا وظلما، فلا تمنع السماء شيئا من قطرها، ولا الأرض شيئا من نباتها، يلبث فيكم سبعا، أو ثمانيا، فإن كثر فتسعا» ، (يعني السنين) (3) .
[1811] (4) حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن أبي هارون، عن معاوية بن قرة، عن أبي الصديق الناجي، عن أبي سعيد الخدري قال: ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلمع: «بلاء (5) يصيب هذه الأمة، حتى لا يجد الرجل ملجأ يلجأ إليه من الظلم، فيبعث الله رجلا من عترتي (6) ، من أهل بيتي، فيملأ الأرض قسطا وعدلا، كما
(1) كذا ضبطها الناسخ بالنصب.
(2) في (ظ) : «مني» ، وكذلك هي عند البزار، وابن عدي، والطبراني.
(3) ليست في (ظ) .
(4) [1811] رواه عبد الرزاق في «المصنف» (11/ 371) ، والحاكم أبو أحمد في «الفوائد» (ص137) ، وغيرهما.
(5) البلاء: الاختبار والامتحان، ويكون في الخير والشر معا، ومنه البلية والابتلاء. (انظر: النهاية, مادة: بلا) .
(6) عترة الرجل: أخص أقاربه. وعترة النبي صلى الله عليه وسلم: بنو عبد المطلب. وقيل: أهل بيته الأقربون، وقيل غير ذلك. (انظر: النهاية, مادة: عتر) .