حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عمرو بن علي قال: كان يحيى لا يحدث عن ليث بن أبي سليم، ولا عن حجاج بن أرطاة، وكان عبد الرحمن يحدث عن سفيان وغيره عنهما (1) .
حدثنا محمد بن زكريا، قال: حدثنا محمد بن المثنى قال: ما سمعت يحيى يحدث عن سفيان، عن ليث بن أبي سليم، وسمعت عبد الرحمن يحدث عن سفيان، عنه (2) .
حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: قلت ليحيى بن معين: ليث بن أبي سليم أضعف من يزيد بن أبي زياد وعطاء بن السائب؟ قال: نعم (3) .
وقال لي يحيى مرة أخرى: ليث أضعف من يزيد بن أبي زياد، يزيد فوقه في الحديث (4) .
حدثنا محمد بن أحمد، قال: حدثنا معاوية بن صالح، قال: سمعت يحيى بن معين يقول: ليث بن أبي سليم ضعيف، إلا أنه يكتب حديثه (5) .
حدثنا محمد بن عبد الرحمن، قال: حدثنا عبد الملك بن عبد الحميد، قال: سمعت يحيى، ذكر ليث بن أبي سليم فقال: ضعيف الحديث، عن طاوس، فإذا جمع طاوس غيره فزيادة، هو ضعيف (6) .
حدثنا محمد بن داود الرملي، قال: حدثنا محمد بن خلف قال: رأيت في المنام كأن مجاهد قدم (7) علينا ففرحت به، وإذا شيخ كبير، فقلت في نفسي: وقع عني إسناد، فجعلت أتذكر ما في إسناده مجاهد، فقلت: يا أبا الحجاج، حديث بلغنا عنك، أنك
(1) «الجرح» لابن أبي حاتم (7/ 177) .
(2) «الكامل» لابن عدي (7/ 233)
(3) «العلل» لعبد الله بن أحمد (3/ 29) .
(4) «العلل» لعبد الله بن أحمد (3/ 32) .
(5) «الكامل» لابن عدي (7/ 234) .
(6) «العلل ومعرفة الرجال» للإمام أحمد (ص216) .
(7) كذا كانت مضبوطة، ثم غُيّرت إلى: «قام» .