حدثنا محمد بن جميل الهروي، قال: حدثنا محمد بن خلف التيمي، قال: حدثنا قبيصة، قال: قال شعبة لليث بن أبي سليم: أين اجتمع لك عطاء وطاوس ومجاهد؟ فقال: إذ أبوك يضرب بالحَفّ ليلة عرسه، قال قبيصة: فقال رجل كان جالس لسفيان: فما زال شعبة متقيا لليث من يومئذ (1) .
حدثنا محمد بن داود بن خزيمة الرملي، قال: حدثنا مؤمل بن إهاب، قال: حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر قال: قلت لأيوب: كيف لم تكثر عن طاوس؟ قال: وجدته بين ثقيلين: عبد الكريم أبي أمية وليث بن أبي سليم (1) .
حدثنا بشر بن موسى، قال: حدثنا الحميدي، قال: سمعت سفيان يقول لأيوب: يا أبا بكر، ما لك لم تكثر عن طاوس؟ قال: أتيته لأسمع منه فرأيته بين ثقيلين: عبد الكريم أبي أمية وليث بن أبي سليم، فذهبت وتركته (2) .
حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: سمعت عثمان بن أبي شيبة، قال: سألت جرير عن ليث، وعن عطاء بن السائب، وعن يزيد بن أبي زياد، فقال: كان يزيد أحسنهم استقامة في الحديث، ثم عطاء، وكان ليث أكثر تخليطا، وسألت أبي عن هذا، فقال: أقول كما قال جرير (3) .
حدثنا عبد الله (4) ، قال: سمعت أبي يقول: ليث بن أبي سليم مضطرب الحديث، ولكن حدث عنه الناس (5) .
(1) «الكامل» لابن عدي (7/ 234) .
(2) «الكامل» لابن عدي (7/ 234) ، «تاريخ أبي زرعة» (ص551) .
(3) «العلل» لعبد الله بن أحمد (3/ 384) .
(4) بعده في حاشية الأصل: «بن أحمد» .
(5) «العلل» لعبد الله بن أحمد (2/ 379) .