[1502] (1) حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا قبيصة، قال: حدثنا كامل بن (2) العلاء، عن حبيب بن أبي ثابت، عن ثعلبة بن يزيد الحماني، عن علي: عهد إلي النبي صلى الله عليه وسلمع الأمي (3) أن هذه الأمة ستغدر بي (4) .
(وهذا يروى بغير هذا الإسناد، ولا يثبت أيضا، بإسناد شبيه بهذا) (5) .
1566 (6) - كامل بن طلحة الجحدري
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عباس بن محمد، قال: سمعت يحيى قال: كامل بن طلحة ليس بشيء.
حدثنا أحمد بن أصرم، قال: سمعت أحمد بن حنبل سئل عن كامل بن طلحة، فقال: كان مقارب الحديث (7) .
حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: سمعت أبي، وسئل عن كامل بن طلحة وأحمد بن محمد بن أيوب، فقال: ما أعلم أحدا يدفعهما (8) بحجة.
(1) [1502] رواه البزار في «المسند» (3/ 91) من طريق حبيب، به، وفيه: «عن ثعلبة بن يزيد، عن أبيه، هكذا قال، وأحسبه غلط، إنما هو: عن علي» .
(2) في (ظ) : «أبو» . وهو كامل بن العلاء أبو العلاء.
(3) في المطبوع: «الأمر» ، تصحيف، واللفظة محتملة في (ظ) .
(4) سبق ذكره في ترجمة ثعلبة بن يزيد، والخبر رواه: فطر بن خليفة، وأجلح، وسعير بن الخمس، عن حبيب، عن ثعلبة، عن علي.
(5) في (ظ) : «وقد روي هذا من غير هذا الوجه بأسانيد تقارب هذا» .
(6) * [1566] تنظر ترجمته: «الجرح» لابن أبي حاتم (7/ 172) ، «الميزان» للذهبي (5/ 484) , «اللسان» لابن حجر (9/ 397) . قال ابن حجر في «التقريب» (ص459) : «لا بأس به» , وقال الذهبي في «المغني» (2/ 529) : «قال أبو داود: «رميت بكتبه» . وقال أحمد: «ما أعلم أحدا يدفعه بحجة» . وقال ابن معين: «ليس بشيء» . وقال أبو حاتم وغيره: «لا بأس به» ».
(7) «تاريخ بغداد» للخطيب (14/ 513) .
(8) كذا بالدال، وفي (ظ) : «يرفعهما» ، بالراء، وعليها علامة الإهمال، وهو تصحيف قلَب الحكم،؛ وإلا، فأحمد يوثق كاملًا كما في رواية الميموني، وحكى أبو داود عنه أنه كان يثني عليه، وقال: مقارب الحديث، والكلمة في ترجمة أحمد بن محمد بن أيوب من «تاريخ بغداد» ، وفي ترجمة كامل ومحمد من «تهذيب الكمال» على الصحة، ثم اللفظة بالراء غير معروفة في كلام النقاد، بخلاف الدفع بالدال، فهي مستعملة كثيرًا.