الصفحة 1650 من 2557

مجلس أبي داود بالبصرة، وذُكر قيس بن الربيع، فقالوا: لا حاجة لنا في قيس، فقال: لا تفعلوا، فإني سمعت شعبة يقول: كلما جالست قيسا، ذكرت أصحابي الذين مضوا، فأبوا أهل المسجد، فقالوا: لا حاجة لنا في قيس، فقال: اكتبوا، فإن له في صدري سبعة آلاف يتجلجل، خذوا شعبة (1) عن عمرو بن مرة.

حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: كان يحيى، وعبد الرحمن لا يحدثان عن قيس بن الربيع، وكان عبد الرحمن حدثنا عنه قبل ذلك، ثم تركه (2) .

حدثنا عبد الله (3) ، قال: قال أبي: وترك عبد الرحمن حديث قيس وجابر (4) .

حدثنا عبد المؤمن بن سعيد، قال: حدثنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا محمد بن عُبيد، قال: كان قيس بن الربيع استعمله أبو جعفر على المدائن، فكان يعلق النساء بثُديّهن ويرسل عليهن الزنابير (5) .

حدثنا جعفر بن محمد بن الحسن، قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: سمعت محمد بن عبيد يقول: لم يكن قيس بن الربيع عندنا بدون سفيان، إلا أنه (6) قد استعمل فأقام على رجل الحد، فمات (7) فطفِئ (8) أمره (5) .

(1) في (ظ) : «سبعة» ، تصحيف، وهو على الصحة في «طبقات المحدثين» لأبي الشيخ (2/ 50) .

(2) «الجرح» لابن أبي حاتم (7/ 96) .

(3) في المطبوع: «عبد الرحمن» ، خطأ، وعبد الله هو ابن الإمام أحمد.

(4) «العلل» لعبد الله بن أحمد (1/ 502) .

(5) «الكامل» لابن عدي (7/ 157) .

(6) كتب بعدها في الحاشية بخط مغاير: «كان» .

(7) ألحق في الحاشية: «في يده» .

(8) في الأصل كأنها: «فطعن» ، وتحت العين علامة إهمال، والمثبت من (ظ) ، «الكامل» ، «السير» ، «تاريخ الإسلام» ، «تذكرة الحفاظ» ، وفي المطبوع: «فطغى» ، تصحيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت