سعيد بن منصور، قالا: حدثنا سفيان، عن ابن جريج، عن عطاء، قال: قال رجل للنبي سسس: ذبحت قبل أن أرمي، قال: «فارْمِ ولا حرج» ، وقال رجل: حلقت قبل أن أرمي، قال: «فارْمِ ولا حرج» ، وقال رجل: حلقت قبل أن أذبح، قال: «فاذبح ولا حرج» ، وقال رجل: أفضت قبل أن أرمي، قال: «فارم ولا حرج» .
[8] (1) حدثنا موسى، قال: حدثنا أبو بكر، قال: حدثنا ابن نمير، قال: حدثنا ابن أبي ليلى، عن عطاء، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلمع: «من قدّم شيئا من حجه مكان شيء فلا حرج» .
على أن حماد بن سلمة روى عن قيس بن سعد، عن عطاء، عن جابر، قال: ما سئل النبي صلى الله عليه وسلمع عن التقديم والتأخير في الحج إلا قال: «لا حرج» .
إلا أن عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثنا عن أبيه، أن يحيى بن سعيد القطان قال: إن كان ما يروي حماد بن سلمة، عن قيس بن سعد حق فهو!، قلت له: ماذا؟ قال: ذكر كلاما، قلت له: ما هو؟ قال: كذاب. قال أبي: يقال (2) : ضاع كتاب حماد بن سلمة، عن قيس بن سعد، فكان يحدثهم من حفظه (3) .
3 -أسامة بن زيد بن أسلم، مولى عمر بن الخطاب، مدني (4)
حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: سألت أبي، عن أسامة بن زيد بن أسلم، فقال: أخشى أن لا يكون قوي في الحديث (5) .
حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عباس بن محمد، قال: سمعت يحيى بن معين قال: أسامة، وعبد الله، وعبد الرحمن، هؤلاء إخوة، ليس حديثهم بشيء (6) .
(1) [8] رواه ابن أبي شيبة في «المصنف» (8/ 587) عن ابن نمير، به.
(2) في (ظ) : «فقال» ، تصحيف.
(3) «العلل» لعبد الله بن أحمد (3/ 127) .
(4) * [3] تنظر ترجمته: «الضعفاء» للنسائي (ص 154) , «المجروحين» لابن حبان (1/ 202) , «الكامل» لابن عدي (2/ 78) , «الميزان» للذهبي (1/ 323) , «اللسان» لابن حجر (9/ 255) . قال ابن حجر في «التقريب» (ص 98) : «ضعيف من قبل حفظه» , وقال الذهبي في «المغني» (1/ 66) : «رجل صالح، ضعفه أحمد بن حنبل وغيره لسوء حفظه» .
(5) «العلل» لعبد الله بن أحمد (2/ 473) .
(6) «تاريخ الدوري» (3/ 157) .