هي موضوعة، أو كما قال أبو عبد الرحمن (1) ، فضربت على أحاديثه، قال أبو عبد الرحمن: وحدثنا عنه لُوَين بعد دهر، قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الرحمن (2) ، هو: البالسي، كان يكون ببالس (3) .
وإنما أنكر أبو عبد الله الإسناد لا المتن، فأما المتن فهو معروف بغير هذا الإسناد، عن عمرو بن خارجة الجنبي وأبي هريرة وعبد الله بن عمرو (4) وجماعة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلمع، عن النبي صلى الله عليه وسلمع، أنه قال: «الولد للفراش» ، وليس فيه: «وحسابهم على الله» .
966 (5) - عبد العزيز بن أبي رواد، واسم أبي رواد: ميمون
حدثنا محمد بن أيوب، قال: حدثنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا مؤمل بن إسماعيل، قال: مات عبد العزيز بن أبي رواد، فجيء بجنازته، فوضعت عند باب الصفا، واصطف الناس، وجاء الثوري، فقال الناس: جاء الثوري، جاء الثوري، فجاء حتى خرق الصفوف والناس ينظرون إليه، فجاوز الجنازة ولم يصل عليها، وذلك أنه كان يرى الإرجاء (6) .
حدثنا حاتم بن منصور الشاشي، قال: حدثنا الحميدي، قال: سمعت مؤمل بن إسماعيل يقول: إن سفيان الثوري لم يصل على ابن أبي رواد، فقيل له (7) ، فقال: والله
(1) في «علل عبد الله» (5419) : «أو كما قال أبي» .
(2) زاد في (ظ) : «قال أبو عبد الرحمن» .
(3) «العلل» لعبد الله بن أحمد (3/ 318) .
(4) في الأصل: «ابن عُمر» ، بضم العين، خطأ، والحديث حديث عبد الله بن عمرو بن العاص، كما جاء في (م) ، (ظ) ، وحديثه في «مسند أحمد» ، «سنن أبي داود» ، «الترمذي» ، «النسائي» .
(5) * [966] تنظر ترجمته: «الضعفاء» للبخاري (ص78) , «المجروحين» لابن حبان (2/ 119) , «الكامل» لابن عدي (6/ 507) , «الميزان» للذهبي (4/ 364) , «اللسان» لابن حجر (9/ 359) . قال ابن حجر في «التقريب» (ص357) : «صدوق عابد ربما وهم ورمي بالإرجاء» , وقال الذهبي في «المغني» (2/ 397) : «صالح الحديث. ضعفه ابن الجنيد، وقال ابن حبان: «روى عن نافع عن ابن عمر نسخة موضوعة» ».
(6) «المجروحين» لابن حبان (2/ 119) .
(7) ألحق بعدها بغير بخط مغاير: «في ذلك» . وليست في (م) ، (ظ) .