أتحلق القرون أم تميس؟ ... لا، بل تميس، إنّها عروس [1]
وكان عمرو أبرص، وفيه يقول جرير [2] : [من الكامل]
هل تعرفون على ثنيّة أقرن ... أنس الفوارس يوم شلّ الأسلع [3]
الأسلع: هو عمرو بن عمرو، وأنس الفوارس هو أنس بن زياد العبسيّ، وهو قاتل عمرو بن عمرو.
[25] أشعر، الرّقبان الأسديّ. اسمه: عمرو بن حارثة بن ناشب بن سلامة بن الحارث بن سعد بن مالك بن ثعلبة [4] بن داودن بن أسد. وقيل: هو من بني سواءة [5] بن الحارث بن سعد بن مالك بن ثعلبة. قتل عمرو بن هند أخاه، فسرق ابنين له، فذبحهما، وقال [6] : [من الكامل]
إنّا كذلك كان عادتنا ... لم نغض من ملك على وتر
ونزل برضوان الأسديّ، فلم يقره، فقال أشعر الرّقبان [7] : [من المتقارب]
تجانف رضوان عن ضيفه ... ألم تأت رضوان منّي النّذر؟
وقد علم المعشر الطارقون ... بأنّك للضّيف جوع وقر [8]
وأنت مليخ كلحم الحوار ... فلا أنت حلو، ولا أنت مر [9]
إذا ما انتدى القوم لم تأتهم ... كأنّك قد ولدتك الحمر
يقول: إذا جلس القوم في ناديهم لم تأتهم لئلا تسأل حاجة.
ولكنّ رضوان من لؤمه ... بخيل، على كلّ خير وشر
[25] شاعر جاهلي، خبيث، فاتك، عاصر الملك عمرو بن هند المتوفى سنة 45ق. هـ. انظر له (من اسمه عمرو بن الشعراء ص 12، وديوان بني أسد 2/ 132128، ومعجم الشعراء الجاهليين 2/ 2019) ويقال: الأشعر الرقبان (المؤتلف والمختلف ص 58، 196) والأشعر: شيء يخرج بين ظلفي الشاة كأنّه ثؤلول، تكوى منه.
(1) القرون: الذوائب. وتميس: تتمايل.
(2) البيت من قصيدة في (ديوان جرير ص 918) .
(3) الأسلع: الأبرص. وهو عمرو بن عمرو بن عدس بن زيد. وأنس الفوارس: هو أنس بن زياد العبسيّ. وفي (معجم البلدان: أقرن) بضمّ الراء.
(4) في ف «سلامة بن سعد بن مالك بن مالك بن سعد بن ثعلبة» .
(5) في ك «سوادة» . تصحيف.
(6) البيت في (من اسمه عمرو من الشعراء، وديوان بني أسد ص 129) .
(7) الأبيات من ثمانية في (ديوان بني أسد 2/ 132129) . وسترد الأبيات في ترجمة عمرو بن ثعلبة (59) منسوبة إليه في رواية ثعلب.
(8) الطارقون: الآتون ليلا. والقرّ: البرد.
(9) المليخ: ما لا طعم له. والفاسد من الطعام وغيره. والحوار: ولد الناقة إلى أن يفصل عن أمّه.