فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 651

أتحلق القرون أم تميس؟ ... لا، بل تميس، إنّها عروس [1]

وكان عمرو أبرص، وفيه يقول جرير [2] : [من الكامل]

هل تعرفون على ثنيّة أقرن ... أنس الفوارس يوم شلّ الأسلع [3]

الأسلع: هو عمرو بن عمرو، وأنس الفوارس هو أنس بن زياد العبسيّ، وهو قاتل عمرو بن عمرو.

[25] أشعر، الرّقبان الأسديّ. اسمه: عمرو بن حارثة بن ناشب بن سلامة بن الحارث بن سعد بن مالك بن ثعلبة [4] بن داودن بن أسد. وقيل: هو من بني سواءة [5] بن الحارث بن سعد بن مالك بن ثعلبة. قتل عمرو بن هند أخاه، فسرق ابنين له، فذبحهما، وقال [6] : [من الكامل]

إنّا كذلك كان عادتنا ... لم نغض من ملك على وتر

ونزل برضوان الأسديّ، فلم يقره، فقال أشعر الرّقبان [7] : [من المتقارب]

تجانف رضوان عن ضيفه ... ألم تأت رضوان منّي النّذر؟

وقد علم المعشر الطارقون ... بأنّك للضّيف جوع وقر [8]

وأنت مليخ كلحم الحوار ... فلا أنت حلو، ولا أنت مر [9]

إذا ما انتدى القوم لم تأتهم ... كأنّك قد ولدتك الحمر

يقول: إذا جلس القوم في ناديهم لم تأتهم لئلا تسأل حاجة.

ولكنّ رضوان من لؤمه ... بخيل، على كلّ خير وشر

[25] شاعر جاهلي، خبيث، فاتك، عاصر الملك عمرو بن هند المتوفى سنة 45ق. هـ. انظر له (من اسمه عمرو بن الشعراء ص 12، وديوان بني أسد 2/ 132128، ومعجم الشعراء الجاهليين 2/ 2019) ويقال: الأشعر الرقبان (المؤتلف والمختلف ص 58، 196) والأشعر: شيء يخرج بين ظلفي الشاة كأنّه ثؤلول، تكوى منه.

(1) القرون: الذوائب. وتميس: تتمايل.

(2) البيت من قصيدة في (ديوان جرير ص 918) .

(3) الأسلع: الأبرص. وهو عمرو بن عمرو بن عدس بن زيد. وأنس الفوارس: هو أنس بن زياد العبسيّ. وفي (معجم البلدان: أقرن) بضمّ الراء.

(4) في ف «سلامة بن سعد بن مالك بن مالك بن سعد بن ثعلبة» .

(5) في ك «سوادة» . تصحيف.

(6) البيت في (من اسمه عمرو من الشعراء، وديوان بني أسد ص 129) .

(7) الأبيات من ثمانية في (ديوان بني أسد 2/ 132129) . وسترد الأبيات في ترجمة عمرو بن ثعلبة (59) منسوبة إليه في رواية ثعلب.

(8) الطارقون: الآتون ليلا. والقرّ: البرد.

(9) المليخ: ما لا طعم له. والفاسد من الطعام وغيره. والحوار: ولد الناقة إلى أن يفصل عن أمّه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت