فهرس الكتاب

الصفحة 123 من 727

وعاد ما شبع الألف الجياع به ... كما بدوا فيه لم ينقص ولم يحل [1]

أعجزت بالوحي أرباب البلاغة في ... عصر البيان فضلّت أوجه الحيل [2]

40 -سألتهم سورة في مثل حكمته ... فتلّهم عنه حين العجز حين تلي [3]

فرام رجس كذوب أن يعارضه ... بسخف إفك لم يحسن ولم يطل [4]

مثبّج بركيك الإفك ملتبس ... ملجلج برديّ الزّور والخطل [5]

يمجّ أوّل حرف سمع سامعه ... ويعتريه كلال العجز والملل [6]

[26/ آ] كأنّه منطق الورهاء شذّبه ... لبس من الخبل أو مسّ من الخبل [7]

45 -أمرّت البئر بل غارت لمجّته ... فيها، وأعمى بصير العين بالثّفل [8]

وأيبس الضّرع منها شؤم راحته ... من بعد إرسال رسل منه منهمل [9]

(1) في ط: ما أشبع.

(2) في نهاية الأرب: أصحاب البلاغة.

(3) تلّهم: صرعهم. والحين: الهلاك.

(4) في نهاية الأرب: ورام بعيّ غيّ. والرّجس: القذر، وهو مسيلمة الكذاب. والعيّ: العجز والانقطاع عن الكلام، وهو ضدّ الفصاحة. والغيّ: الضلال. ويطلّ: من طال، أي: امتدّ أو استظهر على القرآن.

(5) في نهاية الأرب: ملجلج بزريّ. مثبجّ: مضطرب فاسد. ملجلج: متردّد في الكلام غير مفصح.

والزّريّ: الحقير. والزور: الكذب. والخطل: المنطق الفاحش المضطرب.

(6) في نهاية الأرب: منه سامعه. يمجّ: يطرح ويلقي.

(7) الورهاء: المرأة الحمقاء تتكلّم بما لا يفهم. شذّبه: فرّقه وقطّعه. الخبل: الفساد. والخبل: الجنون.

(8) في نهاية الارب: واغورّت لمجتّه. أمرّت البئر: صارت ذات مرارة بعد العذوبة.

(9) في نهاية الارب: من بعد إرساله بالرسل منهمل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت