وترفع أيضًا يديك عند الركوع, فهذا ثابت في"الصحيحين"من حديث ابن عمر ومن حديث غير ابن عمر تقول: الله أكبر.
بعدها تسبح الله ثلاثًا, أقل شيء ثلاث: سبحان ربي العظيم, سبحان ربي العظيم, سبحان ربي العظيم, فيه زيادة (وبحمده) الظاهر أنها صالحة لكن ليست بالقوة مثل (سبحان ربي العظيم) .
ثم بعد هذا ترفع وتقول: سمع الله لمن حمده, ربنا ولك الحمد حمدًا كثيرًا طيبًا مباركً فيه كم يحب ربنا ويرضى, فقد قالها رجل فقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَىَ آلِهِ وَسَلَّمَ: {من القائل} قال أنا يا رسول الله قال: {لقد أبتدرها بضعةٌ وثلاثون ملكًا كلهم يريدون أن يكتبها} والحديث في"البخاري", ويقول النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَىَ آلِهِ وَسَلَّمَ: {إذا قال الإمام سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد فإنه من وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه} وهذا الحديث أيضا في"البخاري".
ثم بعد ذلك تطمئن كما عرفت في ركوعك وعند قيامك.