الصفحة 20 من 21

ج: هذه المسألة ذكرها شيخ الإسلام ابن تيمية في فتاواه وذكر قولين لأهل العلم, هو يختار أن تقوم الجماعة الأخرى حتى تحصل على الثواب كله, وأنا الذي أختار أنك تكون مع الإمام على أي حال, وأنا أدري أنك تأخذ أختيار شيخ الإسلام جزاه الله خيرًا أعلم وأفقه, لكنني ما عزمت أن أقلد أحدًا ونحن نحب شيخ الإسلام, ونحب ابن القيم, وابن الأمير, والشوكاني, ومحمد بن عبد الوهاب, نحبهم هؤلاء لكن التقليد نعتقده محرمًا, نعتقد التقليد جهل, التقليد جهل وليس بعلم, فيه هناك أمر أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَىَ آلِهِ وَسَلَّمَ أمرك بأن تكون مع الإمام وفيه: {وإذا كبر فكبروا وإذا ركع فركعوا وإذا سجد فسجدوا} إلى آخر الحديث, فالذي يظهر لي أنك تكون مع الإمام على الحالة التي ... تفضل حفظك الله.

س: ( [17] ) .

ج: يستمر على التسبيح فإن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَىَ آلِهِ وَسَلَّمَ ربما يسبح أحدى عشرة أو يستمر عليه.

س: إذا بُني الجامع قبل القبور هل يهدم الجامع أو ( [18] ) القبور منه

ج: لا؛ يهدم الجامع ما دام أن القبور متقدمه فيهدم الجامع, لأن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَىَ آلِهِ وَسَلَّمَ يقول: {كسرُ عظم الميت ككسره حي} هذا بارك الله فيك.

س: وإذا كان القبر بعد ما بُني الجامع؟

ج: يُخرَج ما يجوز, لأن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَىَ آلِهِ وَسَلَّمَ يقول: {أَلا وَإِنَّ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ كَانُوا يَتَّخِذُونَ القُبُورَ مَسَاجِدَ أَلا فَلا تَتَّخِذُوا الْقُبُورَ مَسَاجِدَ فَإِنِّي أَنْهَاكُمْ عَنْ ذَلِكَ} , ويقول النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَىَ آلِهِ وَسَلَّمَ: {لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ} .

س: (حي على خير العمل) في الأذان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت