فينبغي أن يجلس ثم يقوم سريعا هذه تسمى جلسة الإستراحة وليس هناك شيء من الأدلة يعارضها فهى سنة ثابتة عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَىَ آلِهِ وَسَلَّمَ.
س: ( [15] ) .
ج: الناس يشربون من حوض رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَىَ آلِهِ وَسَلَّمَ وعلى ابن أبي طالب حسبه أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَىَ آلِهِ وَسَلَّمَ يقول: {من كنت مولاه فعلي مولاه} والحديث له طرق يبلغ بها إلى حد التواتر, ويقول: {أنت مني بمنزلة هارون من موسى} ويقول علي: والذي خلق الحبة وبرئ النسمة لعهدٌ عهده إليّ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَىَ آلِهِ وَسَلَّمَ: {ألا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق} .
لكن كون علي له حوض وكون - بارك الله فيكم- يسقي الناس هذا لم يثبت عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَىَ آلِهِ وَسَلَّمَ وقد ذكره ابن الجوزي في الموضوعات.
فحسبه شرفًا أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَىَ آلِهِ وَسَلَّمَ صاهره, وأن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَىَ آلِهِ وَسَلَّمَ يقول: {لأعطين الراية غدًا رجلًا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسول يفتح الله على يديه} فبات الناس يدوكون ليلتهم أيهم يعطاها, ثم قال: {أين علي ابن أبي طالب} فأُتي به وهو أرمد فبصق في عينيه كألم يكن به وجع فبرئ ثم أعطاه الراية إلى آخر الحديث.
فحسبه شرفًا, لكن هذا لم يثبت عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَىَ آلِهِ وَسَلَّمَ. تفضل
س: ( [16] ) .