ثم بعد ذلك أيضا في الصلاة وفي الدعاء ثم بعدها يبادر في قضاء دينه, الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَىَ آلِهِ وَسَلَّمَ يقول: {نفس المؤمن معلقة بدينه} ثم بعد ذلك إذا كان عليه صوم يصام عنه, الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَىَ آلِهِ وَسَلَّمَ يقول: {من مات وعليه صوم صام عنه وليه} ثم بعد ذلك إذا مات وقولي بعد ذلك ما هي إلا كلمة تجري على اللسان ليست لترتيب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَىَ آلِهِ وَسَلَّمَ سُئل عن رجل مات ولم يحج ولم يوصي قال: {أرأيت لو كان على أبيك دين أكنت تقضيه} قال: نعم, قال: {فقضي الله فدين الله أحق أن يقضى} وهكذا الوصية تنفذ إذا كانت وصية على كتاب الله وسنة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَىَ آلِهِ وَسَلَّمَ أما تلكم الدندنة فلم تثبت عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَىَ آلِهِ وَسَلَّمَ.
س: التشهد الأخير عندما ( [13] ) بعد التشهد الأخير اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم ... إلى آخره هل يصح هذا الدعاء؟
ج: هذا ثابت في الصحيحين من حديث عائشة تقول بعد الصلاة على النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَىَ آلِهِ وَسَلَّمَ أيشرع أن نقول: (اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم, ومن عذاب القبر, ومن فتنة المحيى والممات, ومن فتنة المسيح الدجال)
هذا ثابت في الصحيحين من حديث عائشة رضي الله تعالى عنها.
س: ( [14] ) .
ج: هذا حديث مالك بن الحويرث وهو جلسة الإستراحة التي يسميها أهل العلم جلسة الإستراحة بارك الله فيك على هذا التنبيه.
هذا ثابت في"صحيح البخاري": {أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَىَ آلِهِ وَسَلَّمَ إذا كان في وتر من صلاته يجلس قليلًا ثم ينهض} ويقول الإمام النووي رحمه الله تعالى: ينبغي أن تكون الجلسة صغيره لأنه لا ذكر فيها والصلاة لا يخلو شيء منها من الأذكار.