الصفحة 17 من 21

ولسنا ندعو إلى ازدراء العلماء, لسنا والله ندعو إلى ازدراء العلماء, ولا إلى احتقارهم, فإن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَىَ آلِهِ وَسَلَّمَ يقول: {من عادى لي وليًا فقد آذنته بالحرب} لكن ندعو إخواننا إلى التثبت في العلم.

س: عندما يسجد الإنسان يطرح الجبهة وحده أم الأنف والوجه

ج: الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَىَ آلِهِ وَسَلَّمَ يقول: {أمرت أن أسجد على سبعة أعظم} وأشار إلى جبهته وأنفه.

س: ( [12] )

ج: هذا العمل لا يبلغ حد الشرك ولكنه بدعة, لأنه لا يثبت عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَىَ آلِهِ وَسَلَّمَ, والصحابة كانوا في مجلس النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَىَ آلِهِ وَسَلَّمَ في المُقبرة كأن على رؤوسهم الطير, وكان النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَىَ آلِهِ وَسَلَّمَ يعظهم ويبينُ لهم عذاب القبر ونعيمه فهكذا ينبغي أن يفعل, وينبغي أن يدعى للميت وأن يخلص له الدعاء وأن يكثر المصلون فإن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَىَ آلِهِ وَسَلَّمَ يقول: {ما من ميت مسلم يصلي عليه أمةٌ من الناس لا يشركون بالله شيئا إلا شفعهم الله فيه} فينبغي أن ننبأ الناس إذا حصلت جنازة من أجل أن يقبروها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت