الوجودية، وإلى الاعتقادات الفاسدة التي أودعها في «الفصوص). قال: وبلغني عن بعض الشيوخ الكبار العارفين أنه كان يقرأ عليه الأصحاب كلام ابن عربي ويشرحه لهم، فلما حضرته الوفاة نهاهم عن مطالعة كتب ابن عربي، وقال: ما تفهمون مراده و معاني کلامه؟ أقول: إن كانوا حين شرحه لهم، فهموا معناه، فلأي شيء ينهاهم أن يشرحوا
لمن يقر على ما فهموا؟
وإن لم يكونوا فهموه، فلأي شيء كان يقرئهم، ويشرحه لهم؟
(1) هو عمر بن محمد بن عبد الله بن محمد أبو حفص السهروردي الشافعي الصوفي، المفسر، الواعظ،
صاحب «عوارف العارف» وغيره توفي سنة (? ه) «الاعلام» (?/?) .
علي آن ادعاء عدم فهم مراده دعوي بلا برهان، بل کلامه ظاهر المراد يفهم
قال: وسمعت أن الشيخ الإمام الفقيه عز الدين بن عبد السلام كان يطعن في ابن عربي ويقول: هو زنديق، فقال له بعضي اصحابه: آريد آن تريني القطب؟ فأشار إلى ابن عربي.
فقال: هذالك.
فقيل له: فأنت طعن فيه؟
فقال: حتى أصون ظاهر الشرع، أو كما قال، أخبرني بذلك غير واحد، ما بين مشهور بالصلاح، ومعروف بالدين ثقة من أهل الشام، ومن أهل مصر، إلا أن بعضهم روى: أن تريني وليا.
و بعضهم روي: القطب.
أقول: هذه الحكايات كلها ابتداؤها من تقولات المتعصبين له، فإن الولي لا يجوز
أن يفعل ما يخالف الشرع، بحيث"يقال: إنه زنديق."
ولا يجوز لمن يعلم أنه ولي أن يطلق عليه ذلك؛ إذ يمكن ستره بما دون ذلك.
قال: وقد ملحه طائفة من شيوخ الطريق، وعلماء الحقيقة: كالشيخ الحريري"،"
(?) سبق بيان آن «حيث» لا تستعمل لالتعليل، بل هي ظرف مکان.
(( 2 ) )ستأقل ترجمة هذا الزنديق.
(( 2 ) )هو: عبد الله بن محمد بن محمد بن علي الأصبهاني نجم الدين الشافعي تعانى التصوف،
(ٹم) تسفيه الغبي بتبرئة ابن عربي
يکثر عددهم، ويعلو، جدهم.