الصفحة 57 من 85

معارض بقول من هو أجل منه، وهو شيخ الإسلام، ولي الله تعالى: الشيخ محيي الدين النووي، فإنه نص في كتابه لأبستان العارفين)"، على خلاف قول القونوي فقال بعد أن حكى عن أبي الخير التيناتي"حكاية ظاهرها الإنكار، ما نصه:

قلت: قد يتوهم من يتشبه بالفقهاء، ولا فقه عنده: أن ينكر على أبي الخير"هذا."

(1) القول للسيوطي. (?) «بستان العارفين» دار الکتاب العربي (ص -) . (( 2 ) )هو: حماد الأقطع العابد المغربي الأسود، قال أبو القاسم القشيري: كان كبير الشأن، له كرامات وفراسة حادة، وقال السلمي: كان ينسج الخوص بيده الصحيحة، لا يدرى كيف ينسجه؟ وله آيات و کرامات، تأوي السباع اليه، وتأنس به. توفي سنة (( 24) Vهـ)، وقيل سنة (( 249) هـ) انظر لاسير أعلام النبلاء) (( 16) / (22) - (22 ) )، وغفر الله للشيخ عبد القادر السندي، فإنه جهل أبا الخير هذه جهالة حال وعين، مع رميه إياه بالفجور، وثالثة الأثافي أنه لا علاقة لابن عربي بقصة آبي الخير هذه. انظر «ابن عربي في اليزان» (?/ ?) . (8) القصة التي ذكرها النووي في البستان العارفين» (ص(72) - V (2 ) ) خلاصتها: أن أبا الخير هذا صلى المغرب فلم يقرأ الفاتحة مستويا؛ أي: قرأها قراءة غير صحيحة، ومع ذلك فقد قال لمن تكلم في نفسه، وهو إبراهيم الرقي، بأن سفرته قد ضاعت، فقصده الأسد، فزجره أبو الخير قال له: اشتغالتم بتقويم الظواهر فخفتم الاسد، و اشتغالنا بتقويم القلب فخافنا الاسد.

2"Cك تسفيه الخبي بتبرئة ابن عربي"

وهذه جهالة، وغباوة ممن يتوهم ذلك وجسارة منه على أن يقال": الظنون في"

أفعال أولياء الرحمن. فليحذر العاقل من التعرض لشيء من ذلك، بل حقه إذا لم يفهم حكمهم

المستفادة، ولطائفهم المستجادة، أن يتفهمها ممن يعرفها. وكل شيء رأيته من هذا النوع مما يتوهم من لا تحقيق عنده أنه مخالف ليس مخالفا،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت