الصفحة 56 من 85

لهم ما کانت الشواغل الشهوانية مانعة من انکشافه. وقد كان طرق أسماعهم من خرافات النصارى: أنه إذا حل روح القدس في شيء نطق بالحكمة، وظهر له أسرار ما في هذا العالم، مع تشؤف النفوس إلى المقاصد العلية، فذهبوا إلى هذه المقالة السخيفة:

فمنهم من صرح بالاتحاد على المعنى الذي قالته النصارى، وزادوا عليهم: أنهم لم يقصروه على المسيح، كما ذهب إليه غلاة الروافض في علي غيبه. وكذا ما ذهب إليه جماعة في خاتم الأولياء عندهم من الحلول، ولهم في ذلك كلمات يعسر تأويل كلها لمن يريد الاعتذار عنهم، بل منها ما لا يقبل التأويل، ولهم في التأويل خلط وخبط، كلما أرادوا أن يقربوا من المعقول، ازدادوا بعدًا.

حتى إنهم استنبطوا قضية جلبت لهم الراحة، وقنعوا في مغالطة الضرورة بالمغيب، وهي أن ما هم فيه ويزعمونه، وراء طور العقل، وأنه بالوجدان يحصل، ومن نازعهم محجوب، مطرود عن الأسرار الإلهية، وفي هذا كفاية، والله أعلم. انتهى ما ذكره البساطي، الذي زعم هذا المصنف أنه من جملة من يتعصب لابن عربي. قال: فإن قلت: فهذا الشيخ ولي الدين العراقي قد قال في (فتاويه) : قد بلغني عن

الشيخ علاء الدين القونوي أنه قال في مثل ذلك: إنما يؤول كلام المعصومين"."

(1) وهذا غلط، فالتأويل للمعصومين - الكتاب والشئة- إن أريد به تأويل نصوص الكتاب والشئة كالصفات مثلًا فهذا خطأ وخلاف لمذهب السلف الصالح، بل الواجب حمل نصوص

أحدهما: أن القونوي قد فعل خلاف ذلك في كتابه شرح التعريف، فقل عن وجيمي

ابن عربي و غيره کلات ظاهرها المنافاة للشرع، ثم تأولها، وخرجها علي أحسن والمعارك

* خو مسلسل سرہ

المحامل، فهذا منه إما دليل على بطلان ما نقل عنه من عدم التأويل، أو رجوع عنه. كك عبر""

دسك ک S

? )) والثاني: أن كلام القونوي، لو ثبت أنه قاله، ولم يقل غيره في (شرح التعريف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت