معرفة الحقائق، وعدم البحث والاطلاع على الكتاب والشئة، نعم هو على قاعدة الصوفية الضالة صحيح؛ إذ إنهم يعتمدون على الكشف في قلب حقائق الكتاب والشئة، وانظر تعليق الشيخ السندي في «ابن عربي في ميزان البحث مالتحقيقي» (?/?) . (1) الخلفي: لم أقف له على ترجمة، وكذا قال الشيخ السندي (صل * *(2 ) ) . (( 2 ) )كذا في الأصل، ولعلها بالقاف: تخلق. (?) هذا من کفريات آهل الوحدة آيضا: وانظر تعليق السندي (ص ?) . (3) بل هو كلام غير حسن أبدًا، وذلك أن قوله: لا رأى أن الأشياء كلها فيض وجوده تعالى ... )،
هي إشارة أيضا إلى أن الأشياء تتجلى لله، تعالى الله عما يقول الظالمون علوا كبيرا.
تسفيه الخسبي بتبرئة ابن عربي
وهو يفيد أن ابن عربي وطائفته وقفوا عند ذلك المقام، واحتبسوا فيه، ولم يتجاوزوه إلى هذا المقام، فبقوا في ذلك الظن الفاسد الخبيث، وصنفوا عليه كتبهم، وبنوا قواعدهم.
وقد ذكر شمس الدين البساطي في كتاب ألفه في أصول الدين أنه سبحانه
ليس متحد ابشي ء.
قال: واعلم أن هذه الضلالة المستحيلة في القول سرت في جماعة من المسلمين