الصفحة 53 من 85

(1) في جميع النسخ: (من انتصارها) ، ولعل ما أثبته هو الأولى، والله أعلم. وقوله: لا ونحوها والانتصار فا»، ليست موجودة في «الشذرات» (? / ?) ، فقد نقل ابن الحاد هذه الکاية بتامها هنالد، لکن شکلک الشيخ عبد القادر بن حبيب الله السندي وي کتابه «ابن عربي في ميزان البحث و التحقيق» (?/ ?-) ، في صحة نسبة ترجمة ابن عربي الوجودة في الشذرات لابن العماد، وقال بأنها مدسوسة من أحد النساخ النقشبنديين الضالين، أو من زيادات ناشر الکتاب و جهله، والاول هو ما رجحه الشيخ، فانظر (ص ?) ، و ما قاله في غاية التحقيق، جزاه الله خيرا. (( 2 ) )لم أقف له على ترجمة بعد البحث الشديد، وكذا قال الشيخ عبد القادر السندي في كتاب

«ابن عربي الصوفي» (?/?) . (( 2 ) )هذا الكلام فيه نظر بالغ، بل فيه كفر واضح: فليس سبيل المؤمنين الاعتماد على الكشف في

ٹک) تسفيه الغيبسي بتبرئة ابن عربي

أقول: هذا يؤيد ما قدمنا من أن تأليفهم لهذه الكتب، وذكرهم فيها هذا الكلام،

الذي ظاهره قبيح، وإن فرضنا أن له باطنا صحيخا، تضييع للزمان في غير طائل. وليس من شيمة الولي ذلك، قال - يعني القدسي - ثم استشرت الشيخ زين

الدين"، بعد أن ذكرت له كلام الشيخ يوسف، فقال: كلام الشيخ حسن. وأزيدك: أن العبد إذا تخلف"، ثم تحقق، ثم جذب: اضمحلت ذاته، وذهبت صفاته. فتخلص من السوى"، فعند ذلك تلوح له بروق الحق، فيطلع على كل شيء، فيرى الله عند كل شيء، ولا يرى شيئا سواه، فيظن أن الله عين كل شيء، وهذا أول المقامات. فإذا ترقى في هذا المقام، وأشرف عليه من مقام هو أعلى منه، وعضده التأييد الإلهي، رأى أن الأشياء كلها فيض وجوده تعالى، لا عين وجوده فالناطق حينئذ بما ظنه في أول المقام إما محروم ساقط، وإما نادم تائب، وربك يفعل ما يشاء ويختار."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت