(1) فقيه من أهل القاهرة، له مواقف مع السلطان في زمانه، وهو ممن رد عليهم شيخ الإسلام ابن تيمية في مسألة الاستغاثة بالمخلوقين، توفي سنة (( 724) هـ) (الأعلام) (( 5) / (185) - (186 ) ). (( 2 ) )قاضي لازم ابن دقيق العيد وسمع منه، وکان زاهدا، و اختصر کتاب الترمذي، توفي سنة
(? ه) : (شذرارت الذهب»(?/ -) . (( 2 ) )فقيه مالكي اسمه عثمان بن عمر، من علماء العربية، كردي الأصل، له مؤلفات عديدة في
النحو والصرف وأصول الفقه، توفي سنة (( 646) هـ) (الأعلام) (8 /(2) V 8). (8) هو: عبد الله بن يوسف بن أحمد بن هشام: من أئمة العربية، له مؤلفات كثيرة، وفتواه في ابن عربي
وفصوصه، ذکرها البقاعي في «تنبيه الغبي» (ص ?) . (ه) انظر: «تنبيه الغبي» (ص ?ه، ، ، ، ، ، ?، ?، ?، ?، ) . (1) هو: أبو بكر بن محمد بن عبد المؤمن بن حريز، متصوف له مصنفات في التصوف توفي سنة (? ه) انظر «البدر الطالع» (?/ ?) رقم (?) و من ترجته ي «شذرات الذهب) (V/(188) - (189 ) ) يتبين جليا أنه كان من أعداء أهل الشنة والسلف الصالح، فإنه كان يبالغ في الحط على شيخ الإسلام ابن تيمية، ويلقن ذلك لطلابه، مع تعصبه للأشاعرة نسأل الله العافية.
تسفيه الغيبسي بتبرئة ابن عربي 32?
ونحوها والانتصار لها"، وبعض يمنع من ذلك، فاستشرت الشيخ يوسف الإمام الصفدي"في ذلك؟ فقال: اعلم يا ولدي -وفقك الله تعالى- أن هذا العلم المنسوب لابن عربي، ليس بمخترع له، وإنما كان ماهرا فيه، وقد ادعى أهل طريقته، أنه لا يمكن معرفته
لا بالکشف. فإذا صح مدعاهم، فلا فائدة في تقريره؛ لأنه إن كان المقرّر والمقرر له مطلقا، فالتقرير تحصيل الحاصل وإن كان المطلع أحدهما، فتقريره للآخر لا ينفع، وإلا فهما
يخبطان خبط عشواء.
فسبيل العارف عدم البحث عن هذا العلم، وعليه السلوك فيها يوصل إلى
الكشف عن الحقائق.