الصفحة 46 من 85

قال: ومنهم علاء الدين أبو الحسن بن سلام الدمشقي الشافعي، أحد أئمة الشافعية بالشام، ومصنفيهم قال ابن حجر''؟: (كان ينسب إلى نصرة مقالة ابن عربي، ويتمحل تأويلات"كانت وفاته سنة تسع وعشرين وٹانائة ) ) . أقول: جميع هؤلاء الذين ذكرهم ليس لهم من الفضل ما يجوز تقليدهم خصوضا مع ما علم من مذهب ابن عربي من الخروج عن الشرائع، ولم يذكر ابن حجر كليته ميلهم إلى ابن عربي على جهة المدح لهم، وإنما ذكر ذلك على جهة التعريف لما كانوا"

فإن ابن حجر نفسه ذكر في (لسان الميزان) "في ترجمة ابن الفارض، بعد أن ذكر ترجمة الذهبي له بأنه شيخ الاتحادية، وأنه ينعق بالاتحاد الصريح في شعره، قال -أي ابن حجر-:(وقد كنت سألت شيخنا سراج الدين البلقيني"عن ابن عربي؟

الذکور، ولم اکن أتهم الشيخ -يعني الفيروزأبادي- بالمقالة المذكورة إلا أنه كان يحب المداراة، وكان الناشري فاضل الفقهاء بزبيد يبالغ في الإنكار على إسماعيل - وشرح ذلك يطول -- ولسيا اجتمعت بالشيخ جد الدين أظهر لي إنكار مقالة ابن العربي، وغض منها .. ) ، ومن هذا النقل نرجح - إن شاء الله - بأن الفيروزابادي، لم يكن من القائلين بمقالة ابن عربي في وحدة الوجود، والاتحاد، والفائدة الأخرى من هذا النقل: أن ابن حجر صرح فيها بأن ذكر ابن عربي و شرح الفيروزابادي للبخاري نما شان به کتابه.

(?) «انباء الغمر» (?/?) .

(( 2 ) )وأصل العبارة التي بترها السيوطي أيضا: «وكان ينسب إلى نصرة مقالة ابن عربي، فإذا

حوقق في أمره تبرأ من تلك المقالات، ويتمحل لها تأويلات، والله أعلم بغيبه ... ).

(?) «لسان اليزان» (/ ?- ?) .

(8) هو: الحافظ المجتهد عمر بن رسلان العسقلاني المصري، من العلماء الكبار، ولي قضاء الشام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت