الصفحة 47 من 85

إذا حمل لفظه على مراده، وضرب من التأويل، وكان من جملة كلام الشيخ علاء الدين: إنكار على من يعتقد الوحدة المطلقة)". فاستشاط"البخاري غضبًا، وأقسم بالله، إن لم يعزل السلطان البساطي من

القضاء، ليخرجن من مصر. والتمس من كاتم السر أن يسأل السلطان في ذلك؟ فهم السلطان أن يوافقه، وأراد أن يقرر الشهاب ابن تقي مكان البساطي، فأحضروا حضرة خلعته، ثم بطل ذلك في المجلس. فقلت": هذا من بركة الانتصار لأولياء الله تعالى واستمر البساطي في منصبه،"

ولم يتفق له عزل قط إلى أن مات بعد إحدى عشرة سنة من هذه الوقعة. أقول: إن عدم عزله ليس فيه دليل على فضيلة، بل هو نقصان درجات الآخرة. وأما القصة، فلم يذكرها بتمامها تلبيسا وتدليسا"وإنما ذكر البرهان البقاعي"

(1) من القائلين بالوحدة المطلقة، وهي وحدة الوجود، أو أن وجود الخالق هو وجود المخلوق، على تفصيل ذکره شيخ الاسلام في «الفتاوي» (?/: -?، ، ?:) ، ابن سبعين، وابن الفارض، وصدر الدين القونوي، وجلال الدين الرومي، والتلمساني، والبلياني، وعامر السيواسي، والششتري، وسعيد الفرغاني، وابن أبي المنصور المصري، وغيرهم، نسأل الله العافية.

(?) اشتد غضبه، «العجم الوسيط» (?/ ?) .

(( 2 ) )السيوطي.

(8) هذا ما يلاحظ على السيوطي في كثير من الأماكن في هذه الرسالة.

(6) هو: إبراهيم بن عمر بن حسن البقاعي المحدث المفسر المؤرخ، من مشايخه الحافظ ابن حجر وله تصانيف نافعة، توفي سنة (? ه) «الاعلام» (/?) و انظر «البدر الطالع» (/?) ، و «الضوء اللامع» (?/ ?-?) .

2"ك S تسقيه الغيبسي بتبرئة ابن عربي"

آنه لا قال البساطي: يمکن تأويل کلامه، قال له البخاري: کفرات. وسلم له من کان وي ذللث المجلس، وغيرهم تکفيره له بمجرد قوله: يمکن

تأويل كلامه. وما طعن أحد منهم فيه بكلمة"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت