ثيابا من الجنة، فانزعوا عني ثيابي، فنزعوها، فقال: أرحتموني، ثم مات في الحال. أقول: لا اعتبار بمن تبعهم مع ظهور منابذتهم للشريعة، كائنا من كان، فقد قال الذهبي في «الميزان"في ترجمة ابن عربي: وأما كلامه: فمن فهمه، وعرفه على قواعد الاتحادية، وعلم محط القوم، وجمع بين أطراف عباراتهم تبين له الحق في خلاف قوطم. وكذلك من أمعن النظر في (فصوص الحکم) و آمکن التأمل لاح له العجب،"
(?) هو: محمد بن أحمد بن ابراهيم بن يوسف الديباجي النفلوطي بن خطيب ملوي: ترجمه ابن حجر في (الدرر الكامنة) (?/?) ، وذکر آنه کان عابدا متصوفا، متواضعا، له اليد الطولى في المنطق، والأصلين، والفقه والتصوف، وكان يميل إلى مقالة ابن عربي، ويدندن حولها في تواليفه، ويحمحم، ولا يكاد يفصح، وكان يحضر السماعات، ويرقص أحيانا، وانظر (شذرات الذهب»(?/ ?) .
(?) «اليزان» (?/ ? ) .
الصاحب بہاء الدين -حنا، المشهور بالبدر الصاحب"، قال ابن حجر: تفقه، وبهر في العلم، وألّف تآليف، وكان يحسن الظن بتصانيف ابن عربي، ويصرح بالنقل"
منها، مات سنة ثماني وثمانين وسبعمائة.
الوضوء، قال ابن حجر": وكان يقرأ السبع، ويشارك في الفضائل، وينظر في كلام ابن عربي»، وقال اين حجي": «تفقه بوالدي، و غيره، وأذن له ابن الخطيب بيبي روستا
بالإفتاء، وكان التاج السبکي بيثني عليه».
وكان حسن الفهم جيد المناظرة، وسلك طريق التصوف وکان يعتقد بي ابن
عربي"، مات سنة تسعين وسبعمائة."
قال: ومنهم الشيخ نجم الدين الباهي.
(1) هو: أحمد بن محمد بن محمد بن علي بن محمد بن سليم بن حنا، وهو من القائلين صراحة بالاتحاد، وكان يكثر الشطح، ويتكلم بما لا يليق بأهل العلم من الفحش، وكان جماعا للمال، ويتعصب لابن عربي، وقد وقعت له محنة مع الشيخ سراج الدين البلقيني، بتصرف من «إنباء المر» (?/ ?- ?) .
(( 2 ) )بهامش (أ) : بلغ مقابلة.
(?) في «انباء الغمر» (?/ ?- ?) .