الصفحة 43 من 85

ولا والله، ما آرادوا به معني غير مايفهم من ظاهره، بل هو مذهبهم الذي انتحلوه، کا انتحل الفلاسفة، وسائر أهل البدايع، والله علي ما آقول وکيل و شهيد، فإني قد اختبرت مذهبهم حقيقة الاختبار"، والله الموفق."

قال: والواجب على المستفتي عنه التوبة والاستغفار، والخضوع لله تعالى،

والإنابة"إليه حذرًا من أن يكون آذى وليا لله تعالى، فيؤذن الله بحربه."

فإن امتنع من ذلك، وصمم، فتكفيه عقوبة الله تعالى عن عقوبة المخلوقين

وماذا عسى أن يصنع"فيه الحاكم، أو غيره؟ هذا جوابي في ذلك، والله تعالى أعلم. أقول: وكيف يكون وليا وقد أفسد كثيرا من العقائد بما أودعه في «الفصوص)"

من نحو ما تقدم، ومن مثل قوله في الكلمة الإسماعيلية: فالسعيد من كان عند ربه

(1) كذا في (أ) و (ب) ووقع في (ج) : لاويضرر) بالياء. (( 2 ) )قلت: وممن اختبر مذهبهم أيضا شيخ الإسلام ابن تيمية، وكتب في الرد عليهم المطولات، ومما قاله عن هؤلاء: «إنهم من جنس القرامطة الباطنية، والإسماعيلية، الذين كانوا أكفر من اليهود والنصارى، وأن قولهم يتضمن الكفر بجميع الكتب والرسل).

(?) في (آ) : والاية، والتصويب من (ب) ، و (ج) . (8) في (أ) يضع، وفي (ب) : يضنع، والتصويب من (ج) .

تسفيه الغبي بتبرئة ابن عربي

أقول: لا عبرة بعلمه، وقضائه إذا لم يتبع الحق، وينصف، وابن عربي أكثر

عليا منه، وإبليس أكثر عليا منهما، وكذا لا عبرة لتعزيره ابن أبي حجلة، فإنه ظلم. إذ لا تعزير، ولا عهدة على من كفر شخضا خالف في كتابه شرائع الإسلام. قال: ومنهم الشيخ ولي الدين محمد بن أحمد الملوي"أحد العلماء الشافعية"

كان عارقا بالتفسير، والفقه، والأصلين والتصوف. ألف عدة تأليف على طريقة ابن عربي ومات في ربيع الأول سنة أربع وسبعين

وسبعمائة وحضر جنازته ثلاثون ألفا. وحكي عنه أنه قال عند موته: حضرت ملائكة ربي، وبشروني وأحضروا لي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت